- 20 % من الملوثات والنفايات في البحار والمحيطات مصدرها الحوادث والتجاوزات داخل البحار والمحيطات
أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة ضرورة حماية مياه الخليج العربي والمحافظة على كائناته من التلوث وتفعيل القوانين الوطنية والإقليمية ورفع الوعي بأهمية حماية الحياة البحرية والحد من التلوث.
وقالت الجمعية بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات الذي يصادف الثامن من شهر يونيو من كل عام، والذي أطلق تحت شعار «مناطق بحرية محمية قوية لكوكبنا الأزرق» إن هذا الشعار يشجع على الاستخدام المسؤول لموارد المحيطات بما يضمن تمتع الأجيال المقبلة بمحيطات صحية ومستدامة.
وأضافت أن التعدي الجائر على المسطحات المائية سيؤدي إلى فقدان نظام حيوي يساعد في تنظيم المناخ والحد من آثار التغير المناخي بالإضافة إلى كونه مصدرا رئيسيا للغذاء، مشيرة إلى أن استمرار الحياة على كوكب الأرض يرتبط بشكل مباشر بوجود المحيطات التي تغطي نحو 71% من مساحة سطح الأرض ما يجعلها أكبر نظام بيئي على مستوى الكوكب.
ولفتت إلى ضرورة أن ينتبه المجتمع الدولي لما يحدث الآن في منطقة الخليج العربي، حيث يتأثر هذا المسطح المائي الضحل وشبه المغلق لتكرار حالات التلوث بالنفط والزيوت بسبب الأوضاع الراهنة، ما يستوجب التأكيد على تطبيق القوانين الإقليمية والدولية لحمايته وحماية مكوناته الطبيعية.
وذكرت أن جزر مرادم النفايات الطافية المنتشرة في المحيطات بمناطق نائية بعيدة عن الأماكن المأهولة، حيث حملتها التيارات المائية، دليل على أن 80% من النفايات في البحار مصدرها اليابسة والشواطئ.
وبينت أن مشكلة التلوث وتأثيرها على المحيطات تتسبب في موت الكائنات الحية والإخلال بالنظام البيئي والتوازن، موضحة أن النفط ومنتجاته لاسيما البلاستيك من أهم الملوثات.
وأفادت بأن الدراسات الحديثة بينت أن كمية البلاستيك في المحيطات حاليا تتجاوز الـ 150 مليون طن تضاف إليها كل سنة حوالي 12 مليون طن، حيث يبقى البلاستيك عالقا او مترسبا في قاعها لسنوات تصل إلى 600 سنة أو أكثر.
وأوضحت أن 20% من الملوثات والنفايات في البحار والمحيطات مصدرها الحوادث والتجاوزات داخل البحر والمحيطات وأكثرها خطورة هي التسربات النفطية.