سلط الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الضوء على قائمة أسرع الأهداف التي سجلها اللاعبون بعد دخولهم كبدلاء في تاريخ كأس العالم، في إحصائية تكشف كيف يمكن لثوان قليلة أن تغير مصير مباراة كاملة داخل أكبر بطولة كروية في العالم.
وتؤكد هذه القائمة أن دكة البدلاء لم تعد مجرد دعم تكتيكي، بل تحولت إلى «سلاح حاسم» قادر على قلب النتائج في لحظات فارقة، ما يعكس تطور كرة القدم الحديثة وزيادة تأثير الخيارات الفنية أثناء المباريات.
وتصدر الأوروغوياني ريتشارد موراليس القائمة بعدما سجل هدفا بعد 16 ثانية فقط من دخوله أمام السنغال في مونديال 2002، في واحدة من أسرع اللحظات تأثيرا بتاريخ البطولة، والتي انتهت بتعادل مثير 3-3 بعد سيناريو درامي.
بينما جاء الدنماركي إيبي ساند في المركز الثاني بعدما سجل بعد 21 ثانية أمام نيجيريا في مونديال 1998، فيما أحرز الپولندي مارسين زيفلاكوف هدفا بعد 59 ثانية أمام الولايات المتحدة في نسخة 2002.
كما خطف الفرنسي راندال كولو مواني الأضواء في مونديال 2022 عندما سجل بعد 65 ثانية فقط أمام المغرب في نصف النهائي، ليحسم مواجهة قوية لصالح منتخب بلاده.
وفي مونديال 1994، سجل الكاميروني روجيه ميلا بعد 83 ثانية، بينما أحرز الروسي أرتيم دزيوبا هدفا بعد 88 ثانية في نسخة 2018 أمام السعودية.
وفي مونديال 2022، احتاج الإنجليزي ماركوس راشفورد 91 ثانية فقط لهز شباك إيران، فيما سجل الهولندي ليروي فير بعد 95 ثانية أمام تشيلي في مونديال 2014.
كما واصل البدلاء التأثير ذاته عبر الأميركي جوليان جرين الذي سجل بعد 99 ثانية أمام بلجيكا، والكوستاريكي ماركوس أورينا الذي أحرز هدفا بعد 103 ثوان أمام أوروغواي في نسخة 2014.