- الرئيس الأميركي: بعد توقيع الاتفاق مع إيران سيفتح مضيق هرمز أمام الجميع فوراً
- جي دي فانس: الاتفاق صمم لضمان إعطاء الأولوية لمخاوف الولايات المتحدة وحلفائها
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران الأحد، مضيفا أنه بعد توقيعه سيفتح مضيق (هرمز) أمام الجميع فورا.
وقال ترامب في منشور على منصته (تروث سوشيال) إن بلاده «ستدخل في الوقت المناسب لاستخراج او تدمير الغبار النووي الإيراني عندما يسود الهدوء» معرباً عن تطلعه إلى «العمل مع إيران ومع منطقة الشرق الأوسط بأكملها على المدى البعيد».
واكد ان الولايات المتحدة لن تفرج عن أي أموال مجمدة بعد التوقيع «كما فعلت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما».
وتابع «علاقتنا مع إيران مختلفة تماما وأفضل بكثير من علاقات الإدارات السابقة» موضحا أنه «لم تعد إيران ترغب في امتلاك سلاح نووي ولن تمتلكه لا عن طريق الشراء ولا التطوير ولا بأي شكل آخر من أشكال الحصول عليه».
وحذر ترامب إيران قائلا «اذا لم تنفذ ما نريد فلدينا البديل المناسب».
هذا وعزز إعلان باكستان ان الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بات جاهزا، وحددت موعد حفل التوقيع عليه (إلكترونيا) اليوم، من أجواء من التفاؤل التي سادت في الساعات الماضية.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، في منشور على حسابه الرسمي في منصة «اكس»: «نحن أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق سلام، وتستعد باكستان للتوقيع الإلكتروني عليه، يلي ذلك محادثات على المستوى التقني هذا الأسبوع.
وتقدم بالشكر للولايات المتحدة الأميركية وإيران على التزامهما المستمر خلال المفاوضات، وقال «نعرب عن تقديرنا العميق لإخواننا في المنطقة على دعمهم. ونحن على ثقة بأن هذا الاتفاق التاريخي سيشكل أساسا متينا لسلام دائم».
وقد أعاد الرئيس الاميركي دونالد ترامب نشر تدوينة شريف على حسابه في منصته الخاصة «تروث سوشيال».
وفي السياق، أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن، اتصالا هاتفيا، مع شريف، جرى خلاله استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة الباكستانية الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، بحسب وكالة الانباء القطرية «قنا».
وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن ارتياح دولة قطر البالغ للتقدم الذي أحرزته المفاوضات، وإعلان الوساطة الباكستانية عن التوصل للنص النهائي لاتفاق السلام، معربا عن التطلع لتوقيع الجانبين الأميركي والإيراني على الاتفاق قريبا.
وجدد بن عبدالرحمن، دعم دولة قطر الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشددا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة، وصولا لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
في المقابل، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني عن تقديره العميق لدعم قطر القوي والثابت لجهود السلام الباكستانية طوال أزمة الخليج. وأكد أن اتفاقية السلام جاهزة للتوقيع من قبل الأطراف المعنية قريبا.
وقال مكتب شريف في منشور على منصة «اكس» ان رئيس الوزراء القطري أشاد بالجهود الباكستانية المتميزة في سبيل السلام، مثنيا على دور رئيس الوزراء وقائد الجيش الباكستاني المشير سيد عاصم منير المحوري في قيادة الجهود الديبلوماسية.
وكان رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري بحث هاتفيا مع وزراء خارجية السعودية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان والأردن أيمن الصفدي ومصر بدر عبدالعاطي وتركيا هاكان فيدان - كل على حدة - جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيانات منفصلة إنه جرى خلال الاتصالات مناقشة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي هذا السياق، أعرب الوزراء عن ارتياحهم البالغ للتقدم الذي أحرزته المفاوضات وإعلان الوساطة الباكستانية عن التوصل للنص النهائي لاتفاق السلام، كما عبروا عن تطلعهم لتوقيع الجانبين الأميركي والإيراني على الاتفاق قريبا.
وأكدوا دعمهم الكامل للمساعي الحميدة المستمرة لمعالجة كل القضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية لترسيخ الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا وتعزيز فرص السلام المستدام في المنطقة.
وفي السياق، أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان.
وقالت الخارجية الباكستانية ان الجانبين رحبا بوصول المفاوضات الأميركية الإيرانية إلى مراحلها النهائية، حيث حدد موعد حفل التوقيع الإلكتروني اليوم.
وقالت إنهما أعربا عن أملهما في أن يسهم هذا التطور المهم في تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
وأشاد وزير الخارجية السعودي بجهود باكستان المتواصلة والمستمرة في دعم الوساطة والحوار طوال العملية.
كما ناقش الجانبان اجتماع وزراء خارجية دول المنطقة الأربع المقرر عقده بمصر في وقت لاحق من هذا الشهر، ويشمل إلى جانب البلدين وزيري الخارجية المصري والتركي.
في المقابل، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي لوكالة إرنا الرسمية «علينا الانتظار لمعرفة الموعد المحدد للتوقيع». وقال انه لن يكون اليوم الأحد، مرجحا أن يحصل ذلك في «الأيام المقبلة».
وقبل ذلك، قال بقائي: بعد شهر ونصف من تبادل الرسائل، إن الخطوط العريضة والنص العام لمذكرة تفاهم إنهاء الحرب بين إيران وأميركا قد تم الانتهاء منهما تقريبا، وهما الآن بانتظار القرار النهائي من قبل المؤسسات المعنية بصنع القرار في إيران، حسب تقرير لوكالة لـ «إرنا» أمس.
وأفادت الوكالة بأن النص الأصلي لاتفاق إنهاء الحرب تم اعداده استنادا إلى خطة إيران المكونة من 14 بندا، وفي إطار اقتراحها بتأجيل المفاوضات المتعلقة بالملف النووي إلى ما بعد انتهاء الحرب نهائيا، وهو ما وافقت عليه الولايات المتحدة منذ البداية.
في غضون ذلك، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ان الأولوية في الاتفاق مع إيران لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها.
وقال دي فانس في منشور عبر صحفته على منصة «إكس» إن هناك «معلومات مضللة كثيرة بشأن اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز وانهاء برنامج ايران للاسلحة النووية»، مؤكدا ان ما تنشره وسائل الاعلام حول بنود الاتفاق «غير دقيق».
وشدد على ان «الاتفاق صمم لضمان إعطاء الأولوية لمخاوف الولايات المتحدة وحلفائها»، مؤكدا ان طهران لن تحصل على اي أموال او تخفيف للعقوبات بمجرد توقيع اتفاق او حضور اجتماع.
وأوضح ان المنافع الاقتصادية ستتدفق على ايران والمنطقة بأسرها اذا أوفت طهران بالتزاماتها، مشيرا إلى ان الاتفاق المطروح مع ايران يمكنه تغيير وجه المنطقة وإحلال سلام دائم.
ميدانيا، أعلنت الولايات المتحدة أمس أنها أسقطت مسيرات إيرانية كانت تستهدف سفنا تجارية في مضيق هرمز.
وذكرت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في بيان على منصة إكس أن «إيران أطلقت طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه في محاولة لضرب سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز»، مشيرة إلى أن المضيق «لايزال مفتوحا أمام حركة الملاحة».
وقالت ان القوات الأميركية تواصل فرض الحصار المفروض على إيران بصرامة. وقد قامت القيادة المركزية، بتحويل مسار 139 سفينة تجارية ملتزمة بالحصار، وتعطيل 9 سفن غير ملتزمة به منذ 13 أبريل.