أطلقت «قطر الخيرية» حملة إنسانية باسم «اللاجئون: في كل خيمة قصة» لتسليط الضوء على الأوضاع الصعبة التي يعيشها اللاجئون عبر العالم، وآمالهم في حياة كريمة، ولدعم الفئات الأكثر احتياجا منهم عبر تدخلات إغاثية وتنموية متكاملة في عدة مجالات.
وذكرت «قطر الخيرية» في بيان أمس، أن هذه الحملة تنسجم مع التوجه العالمي للعناية باللاجئين، ولفت الأنظار إلى حقوقهم واحتياجاتهم، مشيرة إلى أن الحملة تدعم الأسر اللاجئة وتهدف لتخفيف معاناتها الإنسانية من خلال توفير الاحتياجات الأساسية، وتعزيز الوعي بحقوقها، إلى جانب حشد الدعم المجتمعي والمؤسسي لتمكين اللاجئين من العيش بكرامة وأمان.
وتستهدف حملة قطر الخيرية دعم أهل الخير اللاجئين من عدة دول، من بينها أفغانستان والسودان والصومال واليمن وميانمار (لاجئو الروهينغا) وسورية وفلسطين، حيث يعيشون في دول لجوء متعددة مثل باكستان وإثيوبيا وتشاد ومصر وكينيا وجيبوتي وبنغلاديش وماليزيا والأردن وتركيا ولبنان.
وفي هذا السياق، شدد السيد عبدالعزيز حجي المدير التنفيذي للاتصال والتأثير المجتمعي بقطر الخيرية، على أهمية التفاعل مع الحملة ومد يد العون للاجئين، مؤكدا أن معاناة اللاجئين ليست مجرد مشاهد عابرة، بل هي واقع يومي تعيشه أسر فقدت الأمن والاستقرار، وأصبحت تبحث عن أبسط مقومات الحياة.
وتشمل تدخلات الحملة مجالات متعددة، حيث يتم العمل على توفير الغذاء والمياه وخدمات الإصحاح للاجئين، إلى جانب دعم المأوى والمواد غير الغذائية، وتقديم خدمات الرعاية الصحية، وتمكين الأطفال من التعليم، إضافة إلى تنفيذ تدخلات تعزز قدرة اللاجئين على الصمود والتكيف مع ظروف اللجوء، بما يسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية واستعادة الاستقرار لحياتهم اليومية.