أثار البوستر الدعائي لفيلم «القصص» وظهور الفنانة نيللي كريم إلى جانب الفنان أحمد كمال، قيام العديد من المتابعين إلى إجراء مقارنات بين الفيلم ومسلسل «ذات» الذي قدمته نيللي منذ عدة سنوات، لتزداد التساؤلات حول ما إذا كان الفيلم تكرارا لأحداث المسلسل.
وحسم المنتج محمد حفظي الجدل بشأن وجود تشابه بين العملين، حيث قال في بيان له، إن المقارنات التي انتشرت جاءت بشكل طبيعي بعد ظهور البوستر الأول، خاصة مع وجود نيللي كريم في عمل تدور أجزاء من أحداثه خلال حقب زمنية مختلفة، لكنه شدد على أن الفيلم يحمل فكرة مستقلة تماما، وقال: «ممكن يكون فيه شبه في حكي القصص جوا العمل، ولكن فكرة العمل ككل مختلفة»، مؤكدا أن التشابه يقتصر على أسلوب السرد ورصد فترات زمنية متعددة، بينما تختلف الأحداث والخط الدرامي بشكل كامل عن مسلسل «ذات»، مشيرا إلى أن الفيلم يقدم تجربة إنسانية خاصة تعتمد على رحلة بطل العمل وما يمر به من تحولات، ولا يستند إلى نفس المعالجة الدرامية التي قدمها مسلسل «ذات».