كشف فريق دولي من العلماء عن اكتشاف استثنائي في أعماق المحيط، يتمثل في العثور على أكبر وأقدم وأعمق مقبرة للحيتان معروفة حتى الآن، تضم مئات الهياكل العظمية المتناثرة في صدع بحري عميق بين أستراليا والقارة القطبية الجنوبية.
ووفقاً لدراسة نشرتها مجلة «نيتشر» العلمية، تم رصد نحو 500 موقع يحتوي على بقايا حيتان داخل صدع «ديامانتينا» الممتد لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، وعلى أعماق تتجاوز 7 آلاف متر تحت سطح البحر. وأظهرت التحليلات أن بعض هذه البقايا يعود إلى أكثر من 5 ملايين عام.
وجرى الاكتشاف خلال بعثة علمية قادها الباحث شياوتونغ بنغ من الأكاديمية الصينية للعلوم، حيث نفذ الفريق سلسلة من الغطسات الاستكشافية باستخدام غواصة مأهولة متخصصة. وكشفت النتائج أن معظم الرفات تعود إلى حيتان منقارية تتميز بكثافة عظامها وقدرتها على البقاء محفوظة لفترات زمنية طويلة. كما رصد العلماء أنظمة بيئية بحرية نشطة حول بعض الجثث الحديثة، تضم كائنات دقيقة وديداناً ورخويات متخصصة تعيش على المواد العضوية المتحللة. ومن أبرز نتائج الدراسة أيضاً العثور على نوع واحد على الأقل من الحيتان المنقرضة لم يكن معروفاً للعلم سابقاً.
ويُتوقع أن يسهم هذا الاكتشاف في تعزيز فهم تطور الحياة البحرية القديمة والأنظمة البيئية العميقة في محيطات الأرض.
الواي فاي أم البلوتوث؟ الفرق بين أشهر تقنيتين لاسلكيتين في حياتنا اليومية
رغم أن تقنيتي الواي فاي والبلوتوث تعتمدان على الموجات الراديوية لنقل البيانات دون أسلاك، فإن لكل منهما دوراً مختلفاً يجعل استخدامه مناسباً لأغراض محددة. وتعد التقنيتان من الركائز الأساسية لعالم الاتصالات الحديثة، حيث تسهمان في ربط الأجهزة وتبادل البيانات بسهولة وكفاءة.
ويُستخدم الواي فاي بحسب تقرير ل «العربية بيزنس» بشكل أساسي لتوفير الاتصال بالإنترنت ونقل كميات كبيرة من البيانات عبر مسافات أطول نسبياً، كما يتيح ربط عدد كبير من الأجهزة في الوقت نفسه بسرعات مرتفعة. إلا أن هذه القدرات تتطلب استهلاكاً أعلى للطاقة وبنية تحتية تعتمد على أجهزة التوجيه والشبكات المحلية.
في المقابل، صُمم البلوتوث للاتصالات المباشرة قصيرة المدى بين الأجهزة القريبة، مثل السماعات اللاسلكية ولوحات المفاتيح والساعات الذكية. ويتميز بانخفاض استهلاك الطاقة وسهولة الاستخدام، لكنه يوفر سرعات أقل ومدى أقصر مقارنة بالواي فاي.