حقق أطباء متخصصون بعلاج الحروق في مدينة أونتاريو بكندا إنجازا طبيا غير مسبوق بعد استخدام علاج بيولوجي جديد لأول مرة في العالم لمساعدة طالبة جامعية تعرضت لحروق خطيرة في وجهها.
وذكر موقع «كندا نيوز 24»، في تقرير له أمس، أن العلاج الجديد يعتمد على استخدام «الإكسوسومات»، وهي جزيئات مجهرية تفرزها الخلايا لنقل الإشارات بينها، وتلعب دورا مهما في تسريع التئام الأنسجة، وتقليل الالتهابات، وتعزيز عمليات الإصلاح الطبيعي داخل الجسم.
ويتم الحصول على هذه الجزيئات عادة من خلايا تتم تنميتها مخبريا، ثم تحقن في المناطق المصابة لتحفيز الشفاء بشكل أسرع وأكثر فاعلية. وأعلن الفريق الطبي أن العلاج الجديد ساعد الطالبة كايتلين جيفري، البالغة من العمر 18 عاما، على التعافي بسرعة أكبر وتحقيق نتائج أفضل، مشيرا إلى أن أفضل عمليات زراعة الجلد لا تستطيع إعادة البشرة إلى حالتها الطبيعية بالكامل، وأن مثل هذه العمليات قد يترك آثارا نفسية وجسدية كبيرة، خاصة لدى المرضى الشباب.
وبتطبيق هذه العلاج المبتكر، أصبح مستشفى هاميلتون أول جهة في العالم تطبق ذلك على مريض حروق.
ورغم أن الإكسوسومات خضعت لدراسات مكثفة في أبحاث الحروق خلال السنوات الماضية، فإن استخدامها على مرضى الحروق من البشر لم يكن قد تم من قبل، بحسب المؤسسة الطبية.