في مشهد يعكس تمسك الفلسطينيين بمظاهر الحياة اليومية رغم الظروف الصعبة، شهدت خيام النزوح في قطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة انتشار مقاه بسيطة أنشئت داخل المخيمات، لتصبح وجهة لعشاق كرة القدم الراغبين في متابعة مباريات كأس العالم 2026. ووفق تقرير لوكالة «فرانس برس»، تحولت هذه المساحات المتواضعة إلى نقاط تجمع لعدد من السكان الذين يسعون إلى مشاركة أجواء البطولة وسط تحديات معيشية كبيرة.
وتوفر بعض هذه المقاهي خدمات أساسية مثل الإنترنت وشاشات عرض صغيرة، رغم استمرار مشكلات انقطاع الكهرباء والاعتماد على مولدات محدودة الإمكانات، ويقول عدد من السكان ان متابعة المباريات أصبحت مختلفة عما كانت عليه في البطولات السابقة، حيث طغت آثار الحرب والنزوح على الأجواء الاحتفالية المعتادة.
كما أشار التقرير إلى أن العديد من المقاهي والمرافق الترفيهية التي كانت تستقبل الجماهير خلال البطولات الماضية لم تعد موجودة، بعد تعرضها للدمار خلال سنوات الصراع. ورغم ذلك، يواصل شبان ومدربون رياضيون وأسر فلسطينية البحث عن مساحات تمنحهم فرصة لمتابعة الحدث الرياضي العالمي، في محاولة للحفاظ على جانب من الحياة الاجتماعية والترفيهية في ظل الظروف الراهنة.