يواصل بركان «إريبوس» في القارة القطبية الجنوبية جذب اهتمام العلماء بخصائصه الفريدة، بعدما سلطت دراسات علمية الضوء على ظواهر نادرة مرتبطة بنشاطه المستمر.
واستنادا إلى دراسات علمية حديثة، يعد البركان من بين أكثر البراكين غرابة في العالم، إذ سبق أن كشفت أبحاث عن إطلاقه جزيئات دقيقة من الذهب تقدر بنحو 80 غراما يوميا ضمن انبعاثاته البركانية.
وفي تطور علمي جديد، أشارت دراسة نشرت في دورية Atmospheric Environment، إلى احتمال مساهمة البركان في عمليات تؤثر على طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية.
وركز الباحثون على غاز كلوريد الهيدروجين المنبعث من البركان، والذي قد يصل إلى طبقات الجو العليا عبر أنظمة جوية معينة، ما يجعله عاملا مساعدا في بعض التفاعلات المرتبطة بتراجع الأوزون.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات امتدت لأكثر من أربعة عقود، بين العامين 1981 و2022، لرصد العلاقة بين نشاط البركان والتغيرات الموسمية في مساحة ثقب الأوزون. ويقع بركان إريبوس على جزيرة روس بارتفاع يزيد على 3700 متر، ويتميز بوجود بحيرة دائمة من الحمم البركانية داخل فوهته، وهي ظاهرة نادرة لا تتوافر إلا في عدد محدود جدا من البراكين حول العالم.