اعتبر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في أول تعليق له على توقيع مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية أن «ما حدث حتى الآن انتصار للشعب الأميركي وللرئيس ترامب بغض النظر عما سيفعله الإيرانيون» ولفت إلى أن «فترة الـ 60 يوما من المفاوضات مع إيران بدأت رسميا».
وأعلن فانس في مؤتمر صحافي من البيت الابيض «أن 12.5 مليون برميل نفط عبرت مضيق هرمز الليلة الماضية»، مؤكدا انها تمثل أعلى معدل منذ بدء الصراع، مشيرا إلى أن إيران لم تطلق النار على أي سفينة خلال ليلة أمس.
وقال نائب الرئيس «الإيرانيون يدركون أن الولايات المتحدة تمتلك أوراق ضغط» وإن على «إيران أن تقدم الأداء المطلوب منها للحصول على المزايا الاقتصادية، وأن تختار التصرف بطريقة صحيحة»
وشدد على أن «الطريقة الوحيدة التي سيحصل بها الإيرانيون على أموال هي التزامهم وتغيير سلوكهم».
ورغم أن رفع الحصار البحري هو أحد بنود مذكرة التفاهم، قال نائب الرئيس الأميركي: نفرض على إيران حاليا حصارا اقتصاديا خانقا ولن ننهي ذلك ما لم تغير سلوكها جذريا.
وإذ أكد فانس أن قدرات طهران العسكرية التقليدية لاتزال مدمرة وقدرتها على تهديد جيرانها تلاشت إلى حد كبير، كشف انه «في إطار الاتفاق النهائي لن تمتلك إيران صواريخ تهدد العالم».