دعاء خطاب
Doua_khattab
يحتفي العالم هذه الأيام بـ«الأب»، ويتوقف العالم تقديرا لذلك الجندي المجهول، والجدار المتين الذي لا تكسره العواصف، هو الأب الذي لا يحتاج إلى تيجان ليثبت ملكه، فمملكته هي أسرته، وصولجانه هو كدحه وتضحياته. وفي الوسط الفني خلف الأضواء والجوائز، قصص إنسانية عميقة تربط المبدعين بآبائهم، فمنهم من كان الأب بوصلته نحو الفن، ومنهم من كان السد المنيع الذي حمى موهبتهم من الضياع.
«الأنباء» رصدت في هذا اليوم باقة من الرسائل العفوية والمؤثرة لعدد من العاملين في الوسط الفني والاعلامي وجهوها لآبائهم فكانت هذه الحصيلة:
في البداية قال الإعلامي والفنان عبدالله الطليحي «بعد ما أصبحت أبا، عرفت قيمة كل لحظة تعب عاشها والدي من أجلي، رسالتي لوالدي: أنت مدرستي الأولى في الكفاح، ولولا دعواتك وإيمانك بي لما كنت أنا «عبدالله الذي يعرفه الناس اليوم» وأقول للأبناء: الأب قد لا يعبر عن حبه بالكلمات دائما، لكنه يعبر عنه بالعمل والقلق والخوف عليكم، كونوا بارين بهم، فالبر هو العملة الوحيدة التي سترد لكم عندما تصبحون آباء وأمهات».
وبدوره، قال الكاتب عبدالله الرومي: «الأب هو الأمان الأول والدي كان يرى في عيني نجاحي قبل أن أصل إليه أقول لكل أب، أنت البطل في عين ابنائك، فكن لهم السند الذي لا يخذلهم
أبدا».
في السياق ذاته قالت المذيعة زينب فتحي: «في يوم الأب العالمي، أقف بكل فخر وامتنان لأهدي والدي الراحل، رحمه الله، كل ما حققته من نجاح وكل ما نلته من توفيق»، وزادت قائلة: «فرغم غيابك عن عيني، مازال حضورك يسكن تفاصيل حياتي، ومازالت قيمك ونصائحك وتضحياتك تنير طريقي في كل خطوة».
أما الفنانة نديمة سنان فقالت: «في هذا اليوم، أتذكر والدي الذي رحل عن عالمنا، لكنه علمنا «أدب الحياة»، فشكرا لأنك غرست فينا عزة النفس والالتزام، فالفنان بلا مبادئ ورثها عن أبيه هو ريشة في مهب الريح».
ومن ناحيتها، قالت المطربة وفاء بوكيل: «كوني ابنة للفنان عمار بوكيل، أحمل إرثا جميلا فأبي أطال الله بقاءه، كان أول من آمن بي وشجعني وعلمني ولازالت علاقتنا استثنائية، ولطالما آمن بحقوق المرأة وتمكينها وبأنها نصف المجتمع والمربي للأجيال ولازال حتى اليوم يدرس البنات والأولاد فنون الخط العربي بكل حب وتفان سيظل ابي بالنسبة إلي رمزا للعطاء والصداقة والأمان».