تتجه الأنظار في ملعب «إن آر جي» في هيوستن إلى مواجهة المنتخب الأوزبكي، المشارك لأول مرة في النهائيات، مع نظيره البرتغالي الذي يرشحه كثيرون للذهاب بعيدا هذا الصيف، رغم انتقادات تطال مهاجمه المخضرم كريستيانو رونالدو. دخل منتخب البرتغال البطولة مرشحا قويا وكان محط توقعات عالية، لكن ظهوره الأول جاء مخيبا إلى حد ما، بعدما اكتفى بالتعادل أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية 1-1.
وبات المنتخب البرتغالي مطالبا بملاحقة صدارة المجموعة، وقد تتبخر آماله مبكرا في حال تعثره في الجولة الثانية، علما بأنه لم يفشل تاريخيا سوى مرة واحدة فقط في تحقيق الفوز في أول مباراتين له في كأس العالم. ومع ذلك، يمكن لأبطال دوري الأمم الأوروبية (2019 و2025) الاعتماد على دينامية إيجابية، إذ لم يخسروا سوى مباراة واحدة من آخر 14 مواجهة دولية (10 انتصارات و3 تعادلات). أما أوزبكستان، فقد انتهت لحظتها التاريخية في الجولة الأولى دون نجاح، بخسارتها أمام كولومبيا 1-3. ويمنحها نظام البطولة الموسع هذا العام فرصة جديدة للتأهل، لكنها مطالبة بوضع حد لسلسلة ثلاث هزائم متتالية تهدد خروجها المبكر دون بصمة.
وفي المجموعة ذاتها، تسعى كولومبيا إلى تحقيق فوزها الثاني تواليا عندما تلاقي الكونغو الديمقراطية في مدينة غوادالاخارا المكسيكية. وتمني كولومبيا النفس بتخطي الدور الأول للمرة الثالثة في تاريخها بعد الأولى عام 1990 عندما خرجت من ثمن النهائي و2014 عندما توقف مشوارها في ربع النهائي، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام الكونغو الديمقراطية التي أحرجت البرتغال في الجولة الأولى وترغب بدورها في تخطي الدور الأول.