تطمح إنجلترا، الساعية إلى وضع حد لصيام دام 60 عاما عن الألقاب، للحاق بركب المتأهلين إلى دور الـ 32 في مونديال أميركا الشمالية عندما تلاقي غانا اليوم في بوسطن.
وقد قدمت إنجلترا أحد أبرز العروض في البطولة بفوزها على كرواتيا 4-2 في مباراتها الافتتاحية، بعدما أظهرت رد فعل قويا في الشوط الثاني.
لكن استقبال هدفين قبل الاستراحة لايزال مصدر قلق، وقد يميل «الأسود الثلاثة» إلى الحذر، علما أن آخر مرة تلقوا فيها أكثر من هدفين تعود إلى خسارتهم أمام السنغال 1-3 الشهر الجاري وديا في لندن. ومع ذلك، ومع معادلة هاري كين رقم جاري لينيكر من حيث عدد الأهداف في المونديال (10 أهداف)، ومع خسارة رجال المدرب الألماني توماس توخل مباراة واحدة فقط من آخر 11 مواجهة (9 انتصارات وتعادل)، يبدو أن المنتخب يمتلك القوة الهجومية الكافية لتعويض أي ثغرات دفاعية.
من جهته، استهل منتخب غانا مشواره أيضا بفوز، لكنه جاء بصعوبة وأقل إقناعا، بعدما تغلب في اللحظات الأخيرة على بنما 1-0، منهيا سلسلة من ست مباريات من دون انتصار (تعادل واحد وخمس هزائم).
ويأمل «النجوم السوداء» أن يشكل هذا الفوز نقطة تحول، رغم أن التاريخ لا يصب في صالحهم، إذ لم يسبق لهم الفوز في مباراتين ضمن دور المجموعات في نسخة واحدة من كأس العالم سوى مرة واحدة.
ويزيد من صعوبة المهمة أنهم خسروا مبارياتهم الثلاث الأخيرة أمام منتخبات مصنفة ضمن العشرين الأوائل عالميا، واستقبلوا هدفين في كل منها، قبل مواجهة إنجلترا، رابعة التصنيف العالمي.
وفي المجموعة ذاتها، تملك كرواتيا، وصيفة بطلة نسخة 2018 وثالثة النسخة الأخيرة، فرصة تعويض سقوطها أمام إنجلترا عندما تلاقي بنما لإنعاش آمالها قبل ملاقاة غانا في الجولة الأخيرة. وأقر مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش بأن دفاع منتخب بلاده كان «كارثيا» أمام الإنجليز، مشددا على أن تكرار الأخطاء الدفاعية لن يكون مقبولا إذا أرادت كرواتيا البقاء في المنافسة.
وأضاف «ارتكبنا الكثير من الأخطاء. يجب أن نكون أفضل بكثير مما كنا عليه اليوم في أدائنا».