تواجه عدة دول أوروبية هذا الأسبوع موجة حر شديدة تعد من الأقوى خلال السنوات الأخيرة، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات استثنائية للحد من آثارها على السكان والخدمات العامة. ووفقا لما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، أصدرت دول عدة تحذيرات من مستويات مرتفعة للغاية للحرارة، مع توقعات باستمرار الأجواء الحارة خلال الأيام المقبلة.
وفي فرنسا، فعلت أعلى درجات التأهب في عشرات المقاطعات، كما أغلقت مئات المدارس أو عدلت ساعات الدوام للحد من تعرض التلاميذ للحرارة المرتفعة. أما في إسبانيا، فقد تجاوزت درجات الحرارة الأربعين مئوية في بعض المناطق، فيما دعت السلطات السكان إلى تجنب الأنشطة المجهدة خلال ساعات الذروة.
كما تشهد بلجيكا وهولندا وبريطانيا ظروفا مناخية غير معتادة، مع توقعات ببلوغ درجات حرارة قياسية في عدد من المدن. وألغيت بعض رحلات القطارات في بلجيكا كإجراء احترازي، بينما أصدرت بريطانيا تحذيرات نادرة من موجة حر شديدة قد تؤثر في الصحة العامة والبنية التحتية.
ويرى علماء المناخ أن تكرار موجات الحر وازدياد شدتها يرتبطان بالتغير المناخي، الذي يسهم في تعزيز الظواهر الجوية المتطرفة حول العالم.