روى المتسلق النيبالي دوا شيربا تفاصيل تجربة استثنائية كادت تودي بحياته على جبل إيفرست، بعدما فقد أثره لأيام عدة في واحدة من أخطر مناطق الجبل قبل أن يتم العثور عليه وإنقاذه.
وبحسب مقابلة أجرتها معه وكالة «فرانس برس» (أ.ف.پ)، واجه شيربا سلسلة من التحديات القاسية بعد نفاد الأكسجين منه خلال رحلة نزول من المرتفعات العالية، ما أدى إلى انفصاله عن رفاقه. وتمكن لاحقا من مواصلة السير بصعوبة بين المخيمات الجبلية مستعينا بكميات محدودة من الطعام والماء في ظروف مناخية شديدة القسوة.
وخلال محاولته الوصول إلى المخيم الأساسي، تعرض لحادث سقوط داخل شق جليدي في منطقة شلال خومبو الجليدي، حيث بقي عالقا لفترة طويلة قبل أن يتمكن من الخروج ومتابعة طريقه. وبعد أيام من المعاناة، عثرت عليه فرق نيبالية تعمل في تجهيز مسارات إيفرست وإزالة النفايات، لينقل جوا إلى كاتماندو لتلقي العلاج.
وأثارت نجاته ارتياحا واسعا في أوساط متسلقي الجبال، في حين سلطت الحادثة الضوء على تحديات السلامة وعمليات الإنقاذ في أعلى قمة بالعالم. وأكد شيربا أنه لا يعتزم العودة إلى تسلق الجبال الشاهقة كمصدر للعمل مستقبلا.