أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغز حالة الطوارىء العامة في اعقاب تعرض البلاد لزلزالين قويين متتابعين واطلقت عمليات البحث والانقاذ فيما سجّلت البلاد 20 هزة ارتدادية.
وقالت رودريغز في خطاب متلفز ان "الحكومة الفنزويلية سارعت بتفعيل شبكة الرعاية الصحية العامة والخاصة في البلاد بأكملها لاسيما في المناطق الأكثر تضررا لعلاج المصابين خلال هذه الفترة الحرجة للغاية بالنسبة للسكان".
واكدت رودريغز وقوع وفيات بين السكان دون تحديد عدد الضحايا، كما أعلنت عن تشكيل فريق عمل رفيع المستوى للإشراف على عمليات البحث والإنقاذ.
واعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة، ايضا اغلاق مطار "مايكيتيا" الدولي الذي يخدم العاصمة كاراكاس بسبب "أضرار جسيمة" لحقت ببنيته التحتية جراء الزلزالين المدمرين، فيما اعلنت السلطات الفنزويلية تعليق الدراسة في جميع أنحاء البلاد لما تبقى من الأسبوع مع إلغاء مؤقت لخدمات السكك الحديدية والأنشطة غير الضرورية.
وافادت تقارير اعلامية وتلفزيونية عن انهيار مبان عدة في العاصمة كاراكاس كما تأثرت ولايات: ميراندا ولا غوايرا وأراغوا وكارابوبو وفالكون وشهت بعض المناطق انقطاعا في التيار الكهربائي.
من جهتها اعربت الولايات المتحدة عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي وتعهدت بإرسال فرق إنقاذ ومساعدات إنسانية.
وقال وكيل وزارة الخارجية الاميركية للمساعدات الخارجية جيريمي لوين في منشور على منصة (اكس) ان الوزارة تعمل بالتنسيق مع شركاء في الحكومة الفنزويلية المؤقتة لارسال فرق للبحث والإنقاذ ومستلزمات طبية وإنسانية وموارد أخرى لمواجهة تداعيات الزلزالين.
من جهته، قال نائب وزير الخارجية الاميركي كريستوفر لاندو على منصة "اكس" ان "الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الفنزويلي في هذه الفترة العصيبة فيما اكدت واشنطن سلامة جميع العاملين في السفارة الأمريكية في كراكاس.
وضرب زلزالان بلغت قوتهما 7,2 و7,5 درجات فنزويلا وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
ووقع الزلزال الأول الذي كان مركزه على مسافة 21 كيلومترا غرب بلدة مورون الساحلية بحسب هيئة المسح الجيولوجي الأميركية. وفي غضون دقيقة ضرب زلزال بقوة 7,5 درجات منطقة تبعد نحو 45 كيلومترا.
من جانبه، طلب وزير الداخلية ديوسدادو كابيو من السكان مغادرة منازلهم، مضيفا أنه تم قطع إمدادات الغاز عن العديد من المباني كإجراء احترازي.
وقال "لقد تضررت بعض المنشآت، ولا نريد وقوع أي نوع من الحوادث المتعلقة بالغاز"، مؤكدا وقوع إصابات، لكن دون تقديم عدد محدد.
وهرع العديد من الأشخاص المذعورين إلى الشارع، ولم يجرؤوا على العودة إلى منازلهم أو مكاتبهم خشية الهزات الارتدادية.