يتشبث المنتخب السعودي فجر السبت عندما يلتقي نظيره الرأس الأخضر في ختام منافسات المجموعة الثامنة بآماله في التأهل بعدما توقف رصيده عند نقطة واحدة من التعادل مع أوروغواي والخاسرة من إسبانيا (0-4).
ورغم تذيلها الترتيب، فإنها تتأخر بنقطة واحدة فقط عن أوروغواي الثانية، والفوز ضروري للبقاء في سباق التأهل للمرة الثانية في تاريخها بعد 1994 في الولايات المتحدة. وقد اختتم «الأخضر» أمس حصته التدريبية الأخيرة على ملعب نادي هيوستن دينامو بمدينة هيوستن وذلك تحت إشراف المدير الفني جورجيوس دونيس، وطبقوا خلالها تدريبات خاصة للاستحواذ على الكرة، وكذلك تدريبات تكتيكية متنوعة وفنية، قبل أن تختتم الحصة التدريبية بتدريب على الكرات الثابتة، كما شهدت التدريب مشاركة حسان التمبكتي، في حين واصل اللاعب عبدالرحمن الصانبي برنامجه العلاجي المعد له تحت إشراف الجهاز الطبي.
وعلى الرغم من أن الرأس الأخضر صاحبة المركز الثالث برصيد نقطتين وهو نفس رصيد منتخب أوروغواي ثانية الترتيب بفارق الأهداف، فإنها أظهرت في مشاركتها الأولى شجاعة كبيرة وخرجت بتعادلين لافتين أمام إسبانيا وأوروغواي، وقد يصبح ثالث منتخب إفريقي فقط (الكاميرون 1982 والسنغال 2002) تتجاوز دور المجموعات في أول مشاركة في النهائيات دون خسارة، والأهم من ذلك أن نقطة واحدة قد تبقيهم في سباق التأهل كأفضل ثالث، أو حتى تمنحهم فرصة خطف الوصافة.
وفي المجموعة ذاتها، يتواجه بطلا عالم سابقان في غوادالاخارا، حيث تحتاج أوروغواي، بطلة 1930 و1950، إلى نتيجة إيجابية لتفادي الخروج المبكر بعدما توقف رصيدها عند نقطتين فقط، بينما تسعى إسبانيا، بطلة 2010، إلى حسم تأهلها بهدوء، بعدما عادت إلى الطريق الصحيح رافعة رصيدها إلى 4 نقاط، حيث ردت بقوة على تعادلها السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر في الجولة الأولى، لتحقيق فوز كبير على السعودية 4-0.