بعدما نجحت أخيرا في تحقيق فوزها الأول في تاريخ مشاركاتها في النهائيات، تأمل مصر في إنجاز آخر بتخطي الدور الأول للمرة الأولى عندما تلاقي إيران فجر السبت في سياتل بالجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة السابعة التي تشهد في نفس الوقت مباراة بلجيكا ونيوزيلندا.
وتسعى مصر إلى التمسك بصدراتها الحالية للمجموعة بـ 4 نقاط عندما تلاقي إيران صاحبة المركز الثاني برصيد نقطتين والباحثة بدورها عن الفوز لبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها، بينما قد تضطر لانتظار نتائج باقي المجموعات في حال التعادل أملا في العبور كأفضل ثالث.
وقلبت مصر تأخرها أمام نيوزيلندا وفازت 3-1 محققة أول انتصار لها في مشاركاتها الأربع في النهائيات، وهذه المرة الأولى التي يسجل فيها «الفراعنة» ثلاثة أهداف أو أكثر في مباراة ضمن المونديال، ما يضعهم فعليا على أعتاب دور الـ 32، فالفوز سيضمن لهم الصدارة، فيما قد تكفيهم حتى الخسارة للتأهل بفضل رصيدهم البالغ 4 نقاط.
من جهتها، أظهرت إيران صلابة لافتة وخرجت بتعادل سلبي أمام بلجيكا، هو الثاني تواليا بعد الأول مع نيوزيلندا (2-2).
وستكون مواجهة السبت الأولى في تاريخ المنتخبين على المستوى الرسمي، حيث سبق والتقيا في مباراتين وديتين، الأولى كانت عام 1970، وخسر منتخب مصر بنتيجة 1-2، اما الثانية فكانت في 2000، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1، والمفارقة أن تلك المواجهة كانت في شهر يونيو أيضا، كما أن حسام حسن المدير الفني الحالي للفراعنة هو من سجل هدف المنتخب الوطني الوحيد في تلك المباراة.
وفي المجموعة ذاتها، لايزال باب التأهل مفتوحا على مصراعيه، إذ تسعى نيوزيلندا، صاحبة المركز الأخير برصيد نقطة واحدة من التعادل مع ايران، إلى تحقيق فوزها الأول عندما تواجه بلجيكا التي لم تحقق أي انتصار حتى الآن واكتفت بتعادلين أمام مصر وإيران.
من جهتها، يعني التعادل السلبي لبلجيكا أمام إيران أنها مهددة بالخروج من دور المجموعات للمرة الثانية تواليا، حيث تحتل حاليا المركز الثالث بنقطتين.
ويتعرض «الشياطين الحمر» لانتقادات حادة في بلادهم ويعيشون تحت ضغط كبير لتحقيق رد فعل، خاصة أنهم لم يفوزوا سوى في مباراة واحدة من آخر خمس مباريات لهم في المونديال (3 تعادلات، خسارة واحدة) منذ بلوغ نصف النهائي في روسيا 2018.