تحولت واقعة استثنائية شهدتها مدينة أم درمان السودانية إلى حديث واسع على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما عاد رجل إلى منزله حيا بعد يومين من تشييعه ودفنه، في حادثة أثارت حالة كبيرة من الدهشة والتساؤلات بين السكان.
وحسبما أورده موقع «العربية.نت»، فإن أسرة رجل يدعى عبدالعظيم كانت قد تسلمت جثمان شخص نقل إلى مستشفى النو بأم درمان، بعدما تعرف عليه أحد أقاربه على أنه قريبهم المفقود. وبعد إعلان الوفاة، أنجزت إجراءات الدفن كاملة وأقيمت مراسم العزاء بحضور الأهل والمعارف.
غير أن المفاجأة جاءت بعد يومين فقط، عندما ظهر عبدالعظيم حيا في أحد أحياء أم درمان، ما كشف عن وقوع خطأ في تحديد هوية المتوفى. وأفادت معلومات من داخل المستشفى بأن الشخص الذي دفن في الواقع رجل آخر تشابهت ظروفه وملامحه مع عبدالعظيم، حيث كان كلاهما في فئة عمرية متقاربة ولا يحملان أوراقا ثبوتية أو هاتفا محمولا. ومع اتضاح الحقيقة، حملت العودة مفارقات إنسانية مؤثرة لأسرة الفقيد العائد.