شهد دور المجموعات في مونديال 2026 لكرة القدم نتائج متفاوتة، جاء أبرزها تأهل منتخب الجزائر إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية في تاريخه بعد تعادل مثير مع النمسا 3-3، مع هدفين سجلا للطرفين في الوقت البدل عن الضائع، لتلعب الجزائر مع سويسرا في دور الـ 32، فيما تلتقي النمسا مع إسبانيا، وأكملت الكونغو الديموقراطية نجاحات القارة الأفريقية في المسرح العالمي الأكبر للمستديرة.
وأحرز أهداف الجزائر رفيق بلغالي (45) ورياض محرز (60 و90+3)، فيما حملت أهداف النمسا توقيع ماركو أرناوتوفيتش (28) ومارسيل سابيتزر (55) والبديل ساشا كالايدجيتش (90+6). وكانت الكونغو الديموقراطية من نجوم اليوم الأخير في دور المجموعات بعدما حولت تأخرها بهدف أمام أوزبكستان لفوز كبير بنتيجة 3-1 ولتنضم إلى 8 منتخبات أفريقية أخرى في إنجاز غير مسبوق للقارة السمراء.
إلى ذلك، سجل جود بيلينغهام هدفا وصنع آخر ليضمن تأهل إنجلترا إلى الأدوار الإقصائية متصدرة مجموعتها، بعد فوز صعب على بنما 2-0 في نيوجيرسي. وكان هازي كين قد نجح في تسجيل هدفه الشخصي الـ 11 في تاريخ مشاركته المونديالية ليتصدر قائمة هدافي «الأسود الثلاثة» في البطولة. وفي الوقت عينه، ضمن منتخب كرواتيا احتلال المركز الثاني في المجموعة خلف إنجلترا بعد فوزه الصعب على غانا 2-1 في فيلادلفيا.
وقضى المنتخب الكرواتي على آمال اسكتلندا في التأهل إلى دور الـ 32 كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث، وذلك عندما حققت الفوز على غانا 2-1، مؤكدا خروجه من البطولة، وليقدم مدربها ستيف كلارك استقالته من منصبه.
فيما دخل المنتخب البرتغالي مواجهته مع كولومبيا في ميامي وهو بحاجة إلى الفوز ليتصدر المجموعة الحادية عشرة ويمنح نفسه طريقا نظريا أسهل في الأدوار الإقصائية، ولكن بعد معركة مثيرة ومفتوحة من الجانبين، اضطر البرتغال مع كريستيانو رونالدو الذي بدا باهتا للمرة الثانية في البطولة بعد مباراة الافتتاح، إلى الاكتفاء بنقطة التعادل أمام منتخب كاد ينتزع منه الفوز في الدقائق الأخيرة، قبل أن يحرمه تسللا بفارق ضئيل من ذلك.
وهذا يعني أن البرتغال ستواجه اختبارا صعبا أمام المنتخب الكرواتي صاحب الخبرة في دور الـ 32، وربما تصطدم بحامل اللقب الأوروبي إسبانيا في دور الـ 16.