أحمد خميس
في قضية غريبة، تقدم وافد عربي ببلاغ إلى أحد مخافر محافظة حولي أفاد فيه بأن زوجته استغلت وجوده في العمل، وباعت جزءا كبيرا من أثاث ومحتويات منزل الزوجية قبل أن تغادر برفقة طفلهما إلى خارج البلاد، ثم أبلغته عبر تطبيق «واتساب» بنيتها اتخاذ إجراءات قانونية للانفصال.
وقال الوافد، البالغ من العمر 36 عاما، إنه غادر منزله متجها إلى عمله نحو الساعة السادسة والنصف صباحا، وعند عودته قرابة الرابعة عصرا فوجئ باختفاء معظم الأجهزة الإلكترونية والأثاث، إضافة إلى بعض أغراضه الشخصية ومصوغات ذهبية، كما تبين له اختفاء زوجته وطفله.
وأضاف أنه ظل يحاول التواصل مع زوجته دون جدوى، قبل أن يتلقى عند الساعة الثامنة مساء رسالة عبر «واتساب» أخبرته فيها بأنها غادرت برفقة ابنهما، وأنها بصدد مباشرة إجراءات الانفصال سواء عبر الطلاق أو الخلع. وبحسب مصدر أمني، ذكر المبلغ أن زوجته غادرت البلاد وبرفقتها الطفل من دون علمه أو موافقته، متهما إياها بالاستيلاء على محتويات من منزل الزوجية قبل المغادرة. وأكد الزوج في أقواله أنه لم يصدر منه ما يبرر مثل هذا التصرف، مشيرا إلى أن الخلافات بينهما كانت في حدودها الاعتيادية، ولا تستدعي بحسب روايته الإقدام على بيع الأثاث ومغادرة البلاد بشكل مفاجئ.
ورجح المبلغ أن زوجته أعدت للخطة مسبقا، مستغلة ساعات عمله، حيث قامت بعرض الأجهزة والأثاث للبيع والتخلص منها خلال ساعات قليلة، قبل أن تتجه إلى المطار وتغادر مع طفلهما، تاركة خلفها رسالة مقتضبة تنهي بها حياتهما الزوجية.