- «الدفاع»: اعتراض صاروخين باليستيين والتعامل معهما دون إصابات و«الخارجية»: إيران تواصل تحدي الإرادة الدولية وتقوّض مساعي خفض التصعيد
- القوات المسلحة تؤكد استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم
- الكويت تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها
- إدانات خليجية وعربية للاعتداءات الآثمة: ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والاستمرار في مسار الحوار والديبلوماسية وخفض التصعيد
أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة الكويتية رصدت فجر أمس صاروخين باليستيين معاديين داخل المجال الجوي الكويتي وتم اعتراضهما والتعامل معهما وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة ولم ينتج عن ذلك أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.
وقال العطوان في بيان صحافي إن القوات المسلحة تؤكد استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار في إطار من الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت، والتي كان آخرها فجر أمس، في انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها وخرق واضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت (الخارجية) في بيان أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة تشكل تقويضا للمساعي الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة وتمثل تحديا مباشرا للإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار.
وجددت التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.
كما أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين لتجدد الاعتداءات الإيرانية على أراضي مملكة البحرين الشقيقة بالطائرات المسيرة، وذلك لليوم الثاني على التوالي وما ترتب عليه من أضرار مادية طالت أعيانا مدنية في انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكدت (الخارجية) في بيان أن استمرار إيران في استهداف مملكة البحرين الشقيقة يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تقويض جهود التهدئة وخفض التصعيد وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة في مخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وجددت تضامن دولة الكويت الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدة أن أمن مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
السعودية
هذا، وتوالت الإدانات الخليجية والعربية المنددة والمستنكرة للاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ومملكة البحرين، ففي الرياض أعربت المملكة العربية السعودية عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ومملكة البحرين وكذلك على أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان رفض المملكة القاطع لهذه الاعتداءات باعتبارها انتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت المملكة العربية السعودية تضامنها مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات لصون سيادتهما وأمنهما.
الإمارات
وفي أبوظبي، أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن «هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الكويت والبحرين وتهديدا لأمنهما واستقرارهما».
وجددت دولة الإمارات وفق البيان تضامنها الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنهما واستقرارهما.
قطر
وفي الدوحة دانت قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت ومملكة البحرين بعدد من الصواريخ والطائرات المسيرة واعتبرتها انتهاكا سافرا لسيادة البلدين وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والاستمرار في مسار الحوار والديبلوماسية وخفض التصعيد والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمها لكل ما تتخذاه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
سلطنة عمان
وفي مسقط، أدانت سلطنة عمان الاعتداءات العسكرية على أراضي دولة الكويت، مؤكدة تضامنها الكامل معها ورفضها كل الأعمال التي تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وذكرت وزارة الخارجية العمانية في بيان ان سلطنة عمان تدعو إلى «ضبط النفس وتغليب الحوار والديبلوماسية بما يسهم في احتواء التصعيد وتعزيز الأمن والسلام الإقليميين».
البحرين
وفي المنامة، أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتجدد الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان أن هذه الاعتداءات الايرانية تمثل انتهاكا سافرا لسيادة دولة الكويت وأمنها واستقرارها ومخالفة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار وخرقا لقرار مجلس الأمن الدولي 2817 فضلا عن كونها إخلالا بمذكرة إسلام آباد للتفاهم وتقويضا لجهود التهدئة وترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت تضامن مملكة البحرين الكامل مع الكويت الشقيقة وتأييدها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها مشيدة بكفاءة ويقظة الدفاعات الجوية الكويتية وجاهزيتها العالية في التصدي للهجمات المعادية.
وجددت موقف المملكة الداعي إلى امتثال إيران لمسؤولياتها بموجب القانون الدولي والقرارات والتفاهمات الدولية ووقف اعتداءاتها على دول المنطقة وشعوبها المسالمة وضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بما يسهم في تعزيز الأمن والسلم والاستقرار الإقليمي والدولي.
مجلس التعاون
وفي الرياض، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الإرهابية على دولة الكويت ومملكة البحرين بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.
وقال البديوي في بيان إن «هذه الهجمات الغادرة تعد تهديدا مباشرا لأمن واستقرار وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضي البحرين والكويت وخرقا واضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في ظل مساعي الجهود الدولية والإقليمية الساعية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة».
وحذر من أن استمرار الهجمات الإيرانية يقوض هذه المساعي والجهود مؤكدا دعم مجلس التعاون لكافة الإجراءات التي تتخذها دولة الكويت ومملكة البحرين لتعزيز أمنهما وصون سيادتهما وحماية شعبيهما والمقيمين على أرضهما.
لبنان
وفي بيروت، دان الرئيس اللبناني جوزاف عون الاعتداءات التي استهدفت كلا من الكويت والبحرين، معتبرا أن هذه الأعمال التصعيدية تشكل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها.
واعتبر الرئيس عون، في بيان، أن ما يحصل من اعتداءات يندرج في إطار «تقويض كل الجهود والمساعي الإقليمية والدولية الرامية إلى وقف الحرب واحتواء التوترات ما يستوجب تحركا عاجلا من رعاة مذكرة التفاهم الأميركية ـ الإيرانية والمجتمع الدولي لوضع حد لهذه الاعتداءات ومنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التصعيد».
وأكد تضامن لبنان الكامل مع الكويت والبحرين، داعيا إلى اعتماد الحوار والوسائل الديبلوماسية سبيلا وحيدا لحل النزاعات والحفاظ على الأمن الإقليمي.
مصر
وفي القاهرة، أدانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين بصواريخ وطائرات مسيرة، معتبرة انها انتهاك صارخ لسيادتهما وتهديد لأمنهما واستقرارهما وتصعيد مرفوض يقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ التهدئة وخفض التوتر في المنطقة.
وجددت وزارة الخارجية المصرية في بيان «تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين ودعمها التام لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على أمنهما واستقرارهما».
وشددت في هذا الصدد على ضرورة الالتزام بالمسار التفاوضي القائم ودعم «الجهود الجادة» المبذولة لخفض حدة التصعيد في المنطقة واللجوء إلى الحوار والطرق السلمية لتسوية النزاعات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
الأردن
وفي عمان، أدان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت كلا من دولة الكويت ومملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة مما يعد انتهاكا سافرا لسيادة البلدين وتهديدا لأمنهما واستقرارهما.
واعـتـبــــرت وزارة الخارجية الأردنية في بيان أن هذه الاعتداءات تشكل «تصعيدا خطيرا وخرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وأكد البيان تضامن الأردن مع دولة الكويت ومملكة البحرين ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة المواطنين والمقيمين على ارضهما.
الجامعة العربية
وفي القاهرة، أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية الغادرة على دولة الكويت ومملكة البحرين باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة باعتبارها انتهاكا صارخا لسيادة الدول وأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وشدد أبوالغيط في بيان على ضرورة الإيقاف الفوري لجميع الأعمال العدوانية الإيرانية التي تستهدف دول الخليج وتهدد الأمن والاستقرار الإقليمي محملا إيران المسؤولية الكاملة عن أفعالها غير المشروعة التي تقوض الجهود الديبلوماسية الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام في المنطقة.
وأكد في هذا الصدد وقوف الجامعة العربية إلى جانب دولة الكويت ومملكة البحرين قيادة وشعبا والتضامن الكامل معهما في جميع الإجراءات التي تتخذانها لإيقاف الاعتداءات الإيرانية، داعيا جميع الأطراف إلى الالتزام بخفض التصعيد ودعم الجهود الرامية إلى التهدئة وصولا إلى وقف مستدام لإطلاق النار.
البرلمان العربي
بدوره، أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدا أنها انتهاك صارخ لسيادة الدول وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة.
وقال اليماحي في بيان إن «هذه الممارسات المرفوضة تمثل تصعيدا غير مقبول وتمس أمن الدول العربية واستقرارها»، مؤكدا على ضرورة الالتزام بقواعد القانون الدولي واحترام سيادة الدول وتجنيب المنطقة مزيدا من التوتر والتصعيد.
وشدد في هذا الصدد على رفض البرلمان العربي القاطع لأي اعتداء أو تهديد يستهدف الدول العربية أو يمس سيادتها وسلامة أراضيها، مؤكدا أن أمن دول الخليج يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، وأن الحفاظ عليه مسؤولية جماعية تتطلب موقفا عربيا موحدا في مواجهة أي تهديدات.
رابطة العالم الإسلامي
من جانبها، أعربت رابطة العالم الإسلامي أمس عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت ومملكة البحرين مع الاستمرار في الإخلال بالأمن ومنع الحرية للملاحة في مضيق هرمز.
وجدد الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين د.محمد العيسى، في بيان، التنديد بـ «الاعتداءات الإيرانية الاجرامية المتكررة التي تنتهك القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية وتقوض جهود استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة».
وشدد على التضامن الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين في كل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ أمنهما وسيادتهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما.
اليمن
في السياق ذاته، دان اليمن، واستنكر بشدة، الهجمات الإيرانية المتكررة التي تستهدف دولة الكويت ومملكة البحرين بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باعتبارها «انتهاكا صارخا لسيادة البلدين وتهديدا مباشرا لأمنهما واستقرار المنطقة وتصعيدا خطيرا من شأنه زيادة حدة التوتر وتقويض الأمن والسلم الإقليمي».
وقالت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان تلقت «كونا» نسخة منه، «إن استهداف دولة الكويت ومملكة البحرين بهذا الشكل المتكرر يمثل تماديا خطيرا يكشف عن أن ما تقدم عليه طهران ليس فعلا عابرا أو حادثا منفردا بل سياسة ممنهجة ونهج عدواني يهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في المنطقة».
وأضاف أن الهجمات الإيرانية تشكل تهديدا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين ولسلامة الملاحة الجوية والبحرية سواء عبر استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أو من خلال توظيف الميليشيات والجماعات الإرهابية المسلحة التابعة لها كأدوات لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وجدد البيان التأكيد على تضامن اليمن الكامل ووقوفه الثابت بجانب دولة الكويت ومملكة البحرين وتأييد كل الإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية أمنهما واستقرارهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.
وشدد البيان على أن أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كل لا يتجزأ، وأن أي اعتداء يستهدف أيا منها يعد تهديدا لأمن واستقرار المنطقة بأسرها.