أحمد خميس
أخضع مواطن للتحقيق في مخفر شرطة الفروانية على خلفية اتهامه بإهانة طبيب كويتي أثناء تأدية عمله في مستشفى الفروانية، قبل أن يخلى سبيله بكفالة على ذمة القضية، مع إحالة الملف إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
ووفق مصدر أمني، فإن طبيبا كويتيا أبلغ غرفة عمليات وزارة الداخلية بتعرضه للتهجم والإهانة من قبل أحد المراجعين كان يرتدي الزي الوطني، وعلى إثر البلاغ تم توجيه دورية أمنية إلى الموقع، حيث تمكن رجال الأمن من ضبط المشكو في حقه واقتياده إلى المخفر.
وأضاف المصدر أن المتهم أنكر خلال التحقيقات توجيه أي إهانة أو ألفاظ مسيئة للطبيب، مؤكدا أن ما بدر منه اقتصر على الاعتراض على طريقة أداء الطبيب لمهام عمله، دون تجاوز أو إساءة شخصية.
في المقابل، تمسك الطبيب بصحة أقواله، مؤكدا تعرضه للإهانة أثناء تأدية واجبه، كما زود جهات التحقيق بأسماء وأرقام هواتف عدد من الشهود الذين كانوا متواجدين أثناء الواقعة، للاستماع إلى إفاداتهم والتحقق من ملابسات الحادثة وحسم التباين في روايات الطرفين.
هذا، وسجلت القضية بالواقعة، وأحيلت إلى النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية واتخاذ ما تراه مناسبا في ضوء نتائج التحقيقات وأقوال الشهود.