نجح المنتخب المكسيكي في تجاوز عقدة الأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم بالفوز على الإكوادور بنتيجة 2-0. وحقق البلد المشارك في استضافة مونديال 2026 هذا الفوز للمرة الأولى منذ 40 عاما.
وتأهل المكسيك إلى دور الـ 16، وسط أجواء احتفالية في ملعب «أزتيكا» في العاصمة مكسيكو والذي كان يشتعل بالحماس، بعد هدفي راؤول خيمنيز وجوليان كينونيس في الشوط الأول.
ويعد هذا الانتصار في دور الـ 32 الأول للمكسيك في مرحلة الإقصاء بكأس العالم منذ فوزه على أرضها ضد بلغاريا في عام 1986.
من جانبه، أكد المدير الفني لمنتخب المكسيك خافيير أغيري أن الدعم الجماهيري الكبير كان أحد أبرز أسباب فوز فريقه على الإكوادور، مشددا على أن العلاقة بين اللاعبين والجماهير تمثل مصدر القوة الحقيقي للمنتخب في البطولة.
وأشاد أغيري بالحضور الجماهيري الكبير الذي ملأ مدرجات ملعب «أزتيكا»، مؤكدا أن مؤازرة الجماهير منحت اللاعبين دفعة كبيرة طوال المباراة، وقال «العلاقة التي تربطنا بالجماهير هي القوة الدافعة لنا»، مضيفا «حققت انتصارات رائعة خلال مسيرتي، لكن لا يوجد أي فوز يضاهي ما تحقق أمام الإكوادور، لأنه جاء على أرضنا وبين جماهيرنا».
وأثنى مدرب المكسيك على المستوى الذي قدمه المنتخب الإكوادوري، مؤكدا أن الفوز لم يكن سهلا أمام أحد أقوى منتخبات أميركا الجنوبية.
وتابع «لم يكن من السهل التغلب على الإكوادور»، في إشارة إلى النتائج التي حققها المنتخب الإكوادوري خلال مشواره في التصفيات القارية.
وأوضح «أنا سعيد بما قدمه اللاعبون، لكن كان بإمكاننا استغلال الهجمات المرتدة بصورة أفضل وتسجيل مزيد من الأهداف».
ويضرب المنتخب المكسيكي موعدا في دور الـ 16 مع الفائز من مواجهة إنجلترا والكونغو الديمقراطية، على أن تقام المباراة في العاصمة مكسيكو سيتي، وسط آمال جماهير أصحاب الأرض بمواصلة المشوار في البطولة.