كيف نجعل تناول اللحوم الحمراء عملية آمنة للصحة؟
تُعد اللحوم الحمراء مصدرا مهما للبروتين الكامل والحديد والزنك وفيتامينات مجموعة B، ولا يُنصح باستبعادها من النظام الغذائي دون استشارة طبية، ولكن مع ضرورة الالتزام بالاعتدال في استهلاكها.
ويوضح الأطباء أن كمية اللحوم المستهلكة ليست العامل الوحيد المؤثر على الصحة، إذ إن طريقة الطهي تلعب دورا مهما أيضا، فمثلا القلي، وخاصة حتى درجة الاحتراق، قد يؤدي إلى تكوّن مركبات ضارة بالخلايا. بينما الشوي أو السلق أو الطهي على نار هادئة تُعد خيارات أكثر أمانا.
ويحذر الخبراء من أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء قد يزيد من استهلاك الدهون المشبعة، ما قد يرفع مستويات الكوليسترول ويشكل عبئا إضافيا على القلب والأوعية الدموية.
ولا يُنصح بالامتناع الكامل عن اللحوم الحمراء، بل يُفضل الالتزام بحدود معتدلة، تصل إلى نحو 500 غرام أسبوعيا، أي ما يعادل ثلاث إلى أربع حصص بوزن يتراوح بين 100 و150 غراما. كما يوصى أيضا بتقليل استهلاك اللحوم المصنعة إلى حدود 150 غراما أسبوعيا.
وتجدر الإشارة إلى أن الحفاظ على الصحة لا يعتمد على استبعاد نوع معين من الطعام، بل على تحقيق التوازن الغذائي العام، من خلال نظام متنوع غني بالخضراوات والبقوليات والأطعمة الكاملة، بما يسهم في تقليل المخاطر الصحية وتعزيز نمط غذائي متوازن.
المصدر: صحيفة «إزفيستيا»