سلطت العديد من الصحف العالمية الضوء على قيام محلل أداء منتخب مصر محمود سليم باستعراض ركلة جزاء لكيليان مبابي، نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا، قبل بدء مرحلة الركلات الترجيحية خلال مباراة مصر أمام أستراليا.
وقبل بداية ركلات الترجيح التف لاعبو «الفراعنة» حول محمود سليم، الذي استعرض لهم ركلة ترجيحية سددها مبابي على طريقة «بانينكا» في إحدى مباريات ريال مدريد بالموسم المنصرم بشباك ماثيو ريان، حارس مرمى أستراليا، وليفانتي الإسباني، فقد عنونت صحيفة سبورت الإسبانية: «مبابي يلهم مصر في ركلات الترجيح ضد أستراليا.. درس منتخب مصر ركلة جزاء مبابي».
وأضافت: «عادت التكنولوجيا لتتصدر المشهد في كأس العالم، تلك التكنولوجيا التي باتت حاضرة في كل مكان وتتغلغل في كل شيء هذه الأيام، وهذه المرة كان ذلك قبل ركلات الترجيح بين مصر وأستراليا في إحدى مباريات دور الـ 32».
كما عنونت موندو ديبورتيفو: «صلاح يكسر لعنة ضربات الجزاء بتقليد مبابي»، مشيرة إلى أنه بعد سلسلة من ركلات الترجيح القاسية للغاية، سدد قائد مصر ركلته الترجيحية على طريقة بانينكا بعد مشاهدة مقطع فيديو قبل ذلك بوقت قصير يظهر فيه كيليان وهو يهزم رايان بهذه الطريقة في مباراة ليفانتي وريال مدريد.
من جهتها، تساءلت الشبكة الأرجنتيني «تي إن تي» في عنوانها عن سبب مشاهدة لاعبي مصر ركلة جزاء مبابي خلال مباراة أستراليا، قبل أن تشرح ذلك، في سطور مستفيضة. وذكرت: «لماذا شاهد لاعبو مصر ركلة جزاء مبابي قبل ركلات الترجيح في كأس العالم 2026، بينما أتت رهانات أستراليا بنتائج عكسية؟».
فيما عنونت صحيفة «ماركا»: «مصر تستخدم مبابي للفوز بركلات الترجيح». وأتمت: لم ينجح رهان بوبوفيتش هذه المرة، حيث لم يتصد الحارس البديل رايان لأي ركلة جزاء. في الواقع، لم يصب تخمينه إلا مرة واحدة، وهي المحاولة الأولى لمحمود صابر.