ناصر العنزي
من يقول إن الأرجنتين تهاونت في مواجهة الرأس الأخضر «غلطان» إنما وجدوا فريقا مقاتلا كاد أن يطيح برأسه خارج البطولة. حبست أفريقيا أنفاس العالم كله بفريقها ولاعبيها الذين اقتربوا من الركلات الترجيحية قبل أن يحسم «التانغو» المباراة متأخرا. صحيح إن ميسي ورفاقه بالغوا في توفير طاقتهم في الشوط الأول معتقدين أنهم في نزهة قبل ان يرد عليهم الخصم «نحترمكم ولا نخافكم».
الدور الآن على المنتخب المصري الذي نجح بجدارة في التأهل إلى دور الـ16 وملاقاة الأرجنتين في مواجهة صعبة، غير أن تجربة الرأس الأخضر ستكون مشجعة لتقديم الأفضل.
٭ «مو ناقصين البرازيل بعد»: لا يمكن تخيل كأس العالم بدون البرازيل ولا نتمنى لها اليوم مثلما حدث لغريمها اللدود الأرجنتين أول من أمس، حتى يواصلا سيرهما معا نحو مواجهة محتملة بينهما في نصف النهائي. آخر مواجهة جمعت البرازيل والنرويج في كأس العالم كانت في مونديال 1998 وانتهت بفوز الثاني 2-1، وأثارت هذه المباراة جدلا واسعا وشكوكا حول «تساهل» البرازيل في المباراة لضمان تأهل النرويج على حساب المغرب، لكن في مواجهة الليلة لا تساهل ولا مجاملات، فالخصم النرويجي «مو هين» بوجود القاطرة هالاند.
٭ يقول مدرب منتخب إنجلترا السابق بوبي روبسون «أن تكون رئيسا للوزراء أسهل من أن تكون مدربا للمنتخب الانجليزي»، وفي كل مرة يخسر فيها منتخب «الأسود الثلاثة» تلجأ الصحافة إلى عناوين درامية ورسوم كاريكاتورية قاسية، ففي حالة الأداء الباهت تطلق عليهم ألقابا مثل الملايين المفرطة وأسود من ورق وتصف مدربهم بالغباء، وفي مباراته فجر الإثنين أمام المكسيك سيواجه المنتخب الانجليزي صحافته والجماهير المكسيكية.