آلاء خليفة
أعربت جمعية المعلمين عن ثنائها وتقديرها البالغين للجهود الكبيرة التي بذلتها وزارة التربية في اختبارات الثانوية بقسميها العلمي والأدبي والتعليم الديني، وما سبق هذه الاختبارات من مراحل وظروف استثنائية، ومنعطفات وتحديات صعبة، في ظل تداعيات الأزمة التي مرت بها الكويت والمنطقة، وما شهدته من اعتداءات عدوانية آثمة، وتوقف الدراسة الحضورية لفترة، الأمر الذي دفع الوزارة للعمل بنظام (التعليم عن بُعد)، ومن ثم عودة طلبة المرحلة الثانوية للدراسة الحضورية بمسؤولية وطنية مشتركة، صاحبها اتخاذ حزمة من القرارات والإجراءات المدروسة والمتوازنة لتوفير البيئة التعليمية المستقرة والآمنة للطلبة، ومنحهم الجاهزية الكاملة لخوض الاختبارات في كل صفوف المرحلة بشكل عام، واختبارات الثانوية العامة بشكل خاص، وسط أجواء وضعت سلامتهم في الاعتبار الأول، ومن ثم تهيئة الظروف المناسبة لهم في أداء الاختبارات بعدالة وانضباط وتنظيم متكامل.
وهنأت الجمعية في بيان لها وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي على دوره الكبير، وجهوده الواسعة والحثيثة في التعامل مع كل المراحل والتحديات، وما اتخذه من قرارات وإجراءات وخطط مدروسة، كما هنأت قيادات الوزارة، والأسر التربوية وأولياء الأمور والطلبة، على النجاح الكبير الذي تحقق عقب انتهاء الاختبارات، وإعلان النتائج النهائية التي أعطت مؤشرا إيجابيا عكس حقيقة القدرة على تجاوز كافة التحديات والأزمات، وفي بناء أجيال قادرة على تحقيق النجاح وتملك العزيمة والإرادة في استكمال تحصيلها العلمي بما هو منشود.
وعبرت الجمعية في ختام بيانها عن اعتزازها وتقديرها البالغين لجهود المعلمـــين والمعلـــمات والإدارات المدرسية وأهل الميدان، وما قدموه من بذل وعطاء وإخلاص خلال هذا العام الدراسي الاستثنائي، وفي أداء رسالتهم السامية على الوجه الأكمل، داعية الله تعالى التوفيق والسداد لهم في مواصلة واستكمال مشوارهم لما فيه خير وصالح مســيرتنا التربوية، ولتحقيق الأهداف المأمولة وخدمة وطننا العزيز.