جسدت الباحثة المصرية آمال اسماعيل متولي، البالغة من العمر 83 عاما، الإرادة والإصرار على طلب العلم، بحصولها على درجة الدكتوراه من كلية الآداب بجامعة المنصورة، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، مع التوصية بطباعة الرسالة وتبادلها مع الجامعات، وذلك عقب مناقشة علمية استمرت قرابة ساعة ونصف.
واثبتت آمال أن العمر لا يضع حدا للأحلام، لتصبح ابنة مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية نموذجا ملهما يؤكد أن الشغف بالتعلم لا يعرف عمرا، وأن الإرادة الصادقة قادرة على هزيمة الزمن وتحويل الأحلام المؤجلة إلى إنجازات تلهم الجميع.
وجاءت الرسالة بعنوان «الشيخوخة النشطة وعلاقتها ببعض المتغيرات السوسيولوجية.. دراسة لبعض الحالات المختارة بجامعة المنصورة»، واستغرق إعدادها نحو ثلاث سنوات ونصف السنة، رغم ما واجهته الباحثة من تحديات وصعوبات صحية خلال فترة البحث.
وشهدت قاعة المناقشة حضور أبنائها وأفراد أسرتها، الذين حرصوا على الاحتفال بها ومشاركتها لحظة تحقيق حلمها بالحصول على الدرجة العلمية، بعد رحلة طويلة من الكفاح والإصرار.