في إطار شراكته الإستراتيجية مع أكاديمية أسواق المال، نظمت أكاديمية أسواق المال بالتعاون مع بنك بوبيان برنامجا تدريبيا متخصصا بعنوان «الأمن السيبراني في المؤسسات المالية»، وذلك في ظل تزايد أهمية الأمن السيبراني كأحد المرتكزات الأساسية لحماية المؤسسات المالية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التهديدات الرقمية المتطورة، ودعما لجهود تطوير القدرات الوطنية في المجالات التقنية المتخصصة.
ويأتي البرنامج ضمن مذكرة التفاهم الموقعة بين بنك بوبيان وأكاديمية أسواق المال، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات التدريب والتطوير المهني وتبادل الخبرات والمعارف المتخصصة من خلال من خلال برامج تدريبية وورش عمل متخصصة، بما يسهم في دعم تنمية الكفاءات الوطنية وتزويد العاملين في المؤسسات المالية بالمعارف والمهارات اللازمة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئة الأعمال الرقمية.
وقدم البرنامج مدير أول إدارة أمن المعلومات في بنك بوبيان علي المعتوق، حيث تناول مجموعة من المحاور المرتبطة بأحدث التهديدات السيبرانية وأساليب الحماية والوقاية، مع التركيز على أمن المعلومات والهندسة الاجتماعية والاحتيال الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية في مجال الأمن السيبراني وأهمية تعزيز الجاهزية المؤسسية للتعامل مع المخاطر الرقمية المتنامية، والامتثال للمتطلبات التنظيمية ذات الصلة.
وفي تعليقه، أكد المدير العام في مجموعة موارد البشرية في البنك، عادل الحماد، أن الأمن السيبراني أصبح اليوم أحد المرتكزات الرئيسية لاستدامة الأعمال في المؤسسات المالية، وفي ظل التطور المتسارع للتقنيات الرقمية وما يصاحبه من تحديات ومخاطر متجددة تتطلب مواصلة الاستثمار في تطوير المهارات والمعارف المتخصصة.
وأضاف أن البرنامج يأتي ضمن التزام «بوبيان» بدعم التحول الرقمي وتعزيز الجاهزية السيبرانية المرتبطة بحماية الأنظمة والبيانات واستمرارية الأعمال، بما يسهم في ترسيخ بيئة عمل أكثر قدرة على التعامل مع المتغيرات التقنية المتسارعة ومواكبة المتطلبات المتزايدة للأمن الرقمي.
من جانبه، أفاد المدير العام لأكاديمية أسواق المال - الكويت عبدالعزيز البدر، بأن الأكاديمية قد طرحت برنامج تدريبي تخصصي لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الرقمية للقطاع المالي، وذلك بالتعاون الاستراتيجي مع بنك بوبيان، ليكون خطوة رائدة نحو تحصين المعاملات المالية والمصرفية ضد التهديدات التكنولوجية المتزايدة.