يعقد المغرب الآمال على حارس مرماه «الأخطبوط» ياسين بونو منذ مساهمته في المسيرة الرائعة في 2022 التي أصبح خلالها المغرب أول بلد عربي وأفريقي يبلغ المربع الذهبي لكأس العالم في كرة القدم، وذلك عندما يلاقي فرنسا مجددا اليوم، لكن هذه المرة في ربع النهائي في بوسطن.
وقتها اشتهر بونو بمقولته في ندوة صحافية بعد بلوغ نصف النهائي حين كان يخاطب مدربه وقتها وليد الركراكي، معبرا بطريقة عفوية عن أن المنتخب دخل البطولة للاستمتاع بدون ضغوط، فوجد نفسه فجأة يصنع إنجازا تاريخيا.
وبعد أقل من أربع سنوات، لا يزال معشوق الجماهير يتشبث بمزاحه وهدوئه وتركيزه، وواحدا من الركائز الأساسية لمنتخب يحلم بالذهاب أبعد.
وقال عقب بلوغ ربع النهائي «نخوض كل مباراة على حدة، وفي كل واحدة نصحح الأخطاء التي نرتكبها ونتفادى تكرارها رغبة في مواصلة مشوارنا».
وإذا كان «أسود الأطلس» بلغوا ربع النهائي للمرة الثانية تواليا في إنجاز آخر غير مسبوق عربيا وقاريا، فإن الفضل يعود بشكل كبير إلى حارس مرمى إشبيلية الإسباني السابق والهلال السعودي الحالي، منذ بداية البطولة أمام البرازيل (1-1)، مرورا بهولندا (ركلات الترجيح) في دور الـ 32، وصولا إلى كندا في ثمن النهائي.