تجددت اعتداءات ايران على كل من الكويت والبحرين فجر أمس، سبقتها اعتداءاتها على ثلاث سفن تجارية لدى عبورها مضيق هرمز، خلال الايام الماضية.
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين التصدي لاعتداءات ايران الجديدة، بعد أن أعلنت وزارة الداخلية البحرينية فجرا، اطلاق صافرات الانذار داعية في بيان مقتضب المواطنين والمقيمين إلى الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.
وقالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين إن «إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين».
وأوضحت في بيان رسمي «أنه بإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية، تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة.»
وأكدت أن كافة أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
وأهابت القيادة العامة بالجميع لضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أو لمس أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فورا.
وجددت التأكيد على أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضمانا للسلامة العامة المواطنين والمقيمين كافة.
وشددت على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.
من جهتها، أعلنت القيادة الأميركية المركزية «سنتكوم» أن قواتها أكملت فجر أمس، جولة جديدة من الضربات الهجومية ضد إيران، حيث استهدفت أكثر من 80 موقعا بذخائر دقيقة، وذلك ردا فوريا على أحدث الهجمات الإيرانية التي استهدفت سفنا تجارية تعبر مضيق هرمز.
وأوضحت القيادة المركزية في بيان على حسابها في منصة «اكس»، انها استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية، وشبكات القيادة والسيطرة، ومواقع الرادار الساحلية، وقدرات الصواريخ المضادة للسفن، وأكثر من 60 زورقا صغيرا تابعا للحرس الثوري الإيراني داخل المضيق وبالقرب منه، بهدف تقويض قدرة إيران على مواصلة مهاجمة حركة التجارة الدولية المارة عبر هذا الممر التجاري العالمي.
وذكرت «سنتكوم» أن إيران كانت قد هاجمت مؤخرا ثلاث سفن تجارية تعبر المضيق، وهي الناقلة القطرية «الركيات» التي ترفع علم جزر مارشال، والناقلة «وديان» التي ترفع علم المملكة العربية السعودية، والناقلة «سايبرس بروسبيريتي» التي ترفع علم ليبيريا.
واعتبرت القيادة أن هذا العدوان غير المبرر من جانب القوات الإيرانية انتهاك واضح وخطير لاتفاق وقف إطلاق النار، كما يقوض حرية الملاحة.
وأكدت «سنتكوم» أن قوات القيادة المركزية الأميركية تبقى على أهبة الاستعداد لمحاسبة إيران في حال عدم الالتزام بالاتفاق أو عدم الامتثال لبنوده. كما أعلنت «سنتكوم» في بيان آخر على «اكس» أن أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية تقوم بدوريات في مياه الشرق الأوسط، في حين تواصل قواتها تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأضافت أن سفنا حربية وطائرات أميركية عبرت في الشهر الماضي بحر العرب في تشكيل متقارب، مستعرضة بذلك قوة عسكرية وقدرات نارية أميركية لا تضاهى.
وكان التلفزيون الإيراني الرسمي افاد بوقوع سلسلة انفجارات في جزيرة«قشم» ومينائي سيريك وبندر عباس جنوبي إيران.
ومع عودة التوتر إلى مضيق هرمز، قدرت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة أمس أن عدد البحارة الذين لا يزالون عالقين في الخليج بنحو ستة آلاف.