شارك الباحث الكويتي طلال الرميضي بورقة بحثية بعنوان «تقنين موروث الغوص على اللؤلؤ.. قانون الغواصين الكويتي عام 1940م» ضمن أعمال ملتقى الشارقة الدولي للراوي الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث.
وقال الرميضي لـ «كونا» عقب مشاركته إن الورقة تناولت تطور الأعراف الشفهية التي نظمت مهنة الغوص على اللؤلؤ في منطقة الخليج العربي عبر قرون طويلة قبل أن تقوم الكويت بتقنينها وإصدارها في أول تشريع من نوعه على مستوى دول الخليج عام 1940 في عهد سمو أمير البلاد الراحل الشيخ أحمد الجابر الصباح.
وأوضح أن قانون الغواصين الكويتي يعد أول محاولة تشريعية في منطقة الخليج لتقنين الأعراف المنظمة لمهنة الغوص على اللؤلؤ وتحويلها إلى نصوص قانونية ملزمة تنظم العلاقة بين النواخذة والبحارة وتحدد الحقوق والواجبات وتخضع المنازعات لاختصاص المحاكم.
وأضاف الرميضي أن القانون صدر بداية في 52 مادة قبل أن تضاف إليه مادتان ليصبح مكونا من 54 مادة متضمنا أحكاما تنظم مختلف شؤون العاملين في مهنة الغوص وتسهم في حفظ حقوقهم والحد من المنازعات بينهم.
وأشار إلى أن هذا التشريع مثل خطوة رائدة في توثيق الموروث البحري الخليجي والمحافظة على الأعراف التي توارثتها الأجيال وصياغتها في إطار قانوني حديث واكب تطور المؤسسات التشريعية في الكويت وأسهم في حفظ أحد أبرز عناصر التراث البحري في المنطقة.