- الإمارات: الهجوم السافر على «ممباسا» و«الباهية» انتهاك للقانون الدولي ونحتفظ بحقنا الكامل في الرد
- الدفاعات البحرينية دمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الغادرة.. والأردن يسقط 4 صواريخ إيرانية
من الإمارات إلى البحرين وصولاً إلى الأردن، تتواصل الاعتداءات الإيرانية الغادرة وسط إدانة دولية واسعة.
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين مواصلة إيران نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.
وقالت «القيادة العامة» في بيان إن منظومات الدفاع الجوي تصدت واعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة صباح أمس.
وأكدت أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
وشددت على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.
من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع في دولة الإمارات العربية المتحدة عن تعرض الناقلتين الوطنيتين «ممباسا» و«الباهية» للاستهداف بصاروخين جوالين إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز بالمياه الإقليمية العمانية.
وقالت الوزارة في بيان على حسابها الرسمي بمنصة «إكس»: «أسفر الاستهداف عن مقتل أحد أفراد طاقم الناقلة ممباسا من الجنسية الهندية، وإصابة 8 من بينهم 4 إصابات بليغة، 6 من الجنسية الهندية، و2 من الجنسية الأوكرانية».
وأضافت: «كما أسفر الاستهداف عن أضرار مادية بالناقلتين نتيجة نشوب الحريق بهما، وقد تمت السيطرة على الحريق في الناقلتين».
وأدانت وزارة الدفاع هذا الهجوم السافر الذي يمثل انتهاكا خطيرا، وخرقا واضحا للقانون الدولي ويهدد أمن واستقرار المنطقة، مشددة على أن الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في الرد على هذا التصعيد واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها وشعبها والمقيمين فيها، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن هذا الاستهداف يشكل انتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي يشدد على حرية الملاحة ويرفض استهداف السفن التجارية أو تعطيل الممرات البحرية الدولية، مؤكدة أن استخدام مضيق هرمز أداة للضغط الاقتصادي يعد من أعمال القرصنة، وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة وأمن الطاقة العالمي.
في غضون ذلك، أعلن مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت وأسقطت فجر أمس أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من الأراضي الإيرانية. وبين أن الاعتراض لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية. وشدد المصدر على أن القوات المسلحة الأردنية تواصل أداء واجباتها بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد، مؤكدا أن أي محاولة للمساس بسيادة المملكة أو انتهاك مجالها الجوي ستواجه بكل حزم.
وتوالت الإدانات للاعتداءات الإيرانية والميليشيات الموالية لها على المملكة العربية السعودية والبحرين والأردن فضلا عن السفن العابرة لمضيق هرمز.
ونددت وزارة الخارجية القطرية بشدة باستهداف ميليشيات الحوثي الإرهابية للمنطقة الجنوبية في السعودية بالصواريخ الباليستية، واعتبرته انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وخرقا للقانون الدولي، وتهديدا لأمن المنطقة واستقرارها. وجددت تضامن دولة قطر الكامل مع السعودية، ودعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما اعتبرت الخارجية القطرية أن الاعتداء على السفينتين الإماراتيتين «انتهاك خطير لسلامة الملاحة الدولية، وتهديد مباشر لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرق واضح وصريح لقواعد القانون الدولي».
وأكدت أن استمرار هذه الاعتداءات المرفوضة يمثل تصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة، ويقوض الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية العمانية عن إدانتها للتهديدات الصاروخية التي تعرضت لها المنطقة الجنوبية في السعودية. وأكدت التضامن مع ما تتخذه المملكة من إجراءات لصون سيادتها وأمنها واستقرارها.
ودعت الوزارة في بيان جميع الأطراف اليمنية إلى ضرورة ضبط النفس والتمسك بالهدنة القائمة واستئناف المسار السياسي برعاية الأمم المتحدة بما يحقق الأمن والاستقرار لليمن ويحفظ مصالح الدول المجاورة له.
كما أعلنت وزارة الخارجية العمانية في بيان، أنه، وفي ضوء المناقشات والأطروحات المتصلة بالملاحة في مضيق هرمز، تؤكد أن سلطنة عمان تواصل تعاونها الشفاف والمحايد مع جميع الأطراف لاستعادة حرية الملاحة في المضيق، بما يتوافق تماما مع القانون الدولي. وتؤكد سلطنة عمان التزامها الكامل بواجباتها كدولة طرف في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، وتدعو جميع الأطراف إلى احترام القانون الدولي والعمل بموجبه.
من جهته، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للعدوان الإيراني الذي استهدف ناقلتي النفط الإماراتيتين.
وقال البديوي في بيان إن هذا الاعتداء الآثم يمثل انتهاكا سافرا وخرقا جسيما لمبادئ القانون الدولي ولقواعد حرية الملاحة البحرية كما يعد مخالفة صريحة لقرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي شدد على ضرورة حماية الملاحة الدولية وعدم استهداف السفن التجارية أو تعريض الممرات البحرية للخطر.
وأكد أن مجلس التعاون يقف صفا واحدا مع دولة الإمارات العربية المتحدة ويؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة منشآتها ومصالحها الحيوية.
وأعربت وزارة الخارجية البحرينية من جهتها، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإيراني الآثم على ناقلتي النفط الإماراتيتين بصاروخين جوالين أثناء عبورهما في الممر الجنوبي لمضيق هرمز في المياه الإقليمية العمانية.
واعتبرت في بيان أن ذلك يعتبر تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي وانتهاكا جسيما لأحكام القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرار مجلس الأمن رقم (2817).
وعبرت البحرين عن تضامنها الكامل مع الإمارات وتأييدها لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على أمنها وسيادتها ومصالحها الحيوية.
وجددت موقفها الراسخ بشأن دعوة المجتمع الدولي لاسيما مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ موقف حازم لمنع تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما أدانت سورية بشدة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الناقلتين الإماراتيتين.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان: إن هذه الأعمال تمثل انتهاكا للقانون الدولي ولمبادئ حرية الملاحة، كما تسهم في تصعيد التوتر في المنطقة، بما ينعكس سلبا على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
وأكدت الوزارة تضامن سورية الكامل مع الإمارات في مواجهة أي اعتداء يمس سيادتها أو أمنها واستقرارها. وتشدد على أهمية احترام قواعد القانون الدولي وضمان أمن وسلامة الملاحة البحرية.