- «قوة دفاع البحرين»: دفاعاتنا الجوية اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة
- القوات المسلحة الأردنية تسقط 3 صواريخ وتؤكد رفض أي انتهاك لسيادة المملكة
- «سنتكوم» تعلن شن سلسلة ضربات ضد الدفاعات الساحلية والصواريخ والمسيّرات الإيرانية
أضافت إيران المزيد من اعتداءاتها المتكررة منذ أيام على الكويت والبحرين والأردن، في وقت وجه لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديدا شديد اللهجة ما لم تعد إلى طاولة المفاوضات الاسبوع المقبل.
وأعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين.
وأكدت في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية «بنا»، أنه بإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية تصدت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين واعترضت ودمرت عددا من الاعتداءات الجوية الإيرانية الغادرة أمس.
وأكدت أن كل أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وعلى أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
كما أهابت القيادة العامة بالجميع ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني الغاشم، والإبلاغ عنها فورا، مؤكدة أن رجال وحدة هندسة الميدان الملكية في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضمانا للسلامة العامة للمواطنين والمقيمين كافة.
وشددت على أن تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني.
وفي السياق، أعلن الأردن اعتراض وإسقاط وتعترض ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية اخترقت المجال الجوي للبلاد.
وصرح مصدر عسكري مسؤول لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) بالقول: دفاعاتنا الجوية تحبط اختراقا للمجال الجوي الأردني وتعترض وتسقط ثلاثة صواريخ قادمة من الأراضي الإيرانية.
وأكد أن المجال الجوي الأردني جزء لا يتجزأ من سيادة المملكة، وأن عملية الاعتراض والإسقاط نفذت في إطار الإجراءات العملياتية والدفاعية المعتمدة لحماية حدود الوطن وأجوائه وأمن مواطنيه، مشيرا إلى أنها لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وشدد على أن: القوات المسلحة الأردنية ترفض أي انتهاك لسيادة المملكة أو استخدام مجالها الجوي بصورة تهدد أمنها واستقرارها، وتواصل مراقبة الأجواء الأردنية ورصد مختلف التطورات بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد.
واختتم المصدر العسكري المسؤول تصريحه بالتأكيد على أن القوات المسلحة الأردنية: ستتعامل مع أي اختراق أو تهديد للمجال الجوي الأردني وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، وستتخذ جميع الإجراءات التي تضمن حماية سيادة المملكة والمحافظة على أمنها الوطني، دون تهاون أو تأخير.
إلى ذلك، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيوسع نطاق الضربات العسكرية على إيران الأسبوع المقبل وأنه سيدمر كل محطات الطاقة والجسور إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات مع الولايات المتحدة.
واعتبر ترامب في مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأميركية، أن «الطريقة الوحيدة للتفاوض مع هؤلاء الناس هي من خلال القوة العسكرية وهذا ما فعلناه»، مضيفا «نحن نضرب كل شيء لديهم على طول الساحل على طول الواجهة البحرية».
وتابع: «نوجه عدة ضربات قاسية جدا لإيران وسوف تستمر هذه الضربات حتى أقرر أنها كافية».
ولفت الرئيس الأميركي إلى أن «الولايات المتحدة أجرت محادثات مع إيران يوم الثلاثاء 14 يوليو الجاري».
وحذر من أن «الأسبوع المقبل سيكون سيئا للغاية بالنسبة لإيران.. سندمر كل محطاتهم للطاقة. وسندمر كل جسورهم ما لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات».
واستطرد بالقول: «أبلغنا الإيرانيين بأن عليهم التوصل إلى اتفاق وإلا فلن يبقى لديهم شيء».
في غضون ذلك، أعلنت قيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن عدة جولات من الضربات العسكرية ضد إيران أمس.
وقالت في بيانات متتالية على منصة «اكس» إن قواتها شنت ضربات تهدف «إلى زيادة تقويض القدرات العسكرية التي استخدمتها القوات الإيرانية لمهاجمة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز».
وقد أعلنت «سنتكوم» ظهر أمس أنها أكملت هجوما استمر 90 دقيقة، استخدمت فيه ذخائر دقيقة التوجيه ضد أنظمة الدفاع الساحلي ومواقع تخزين وإطلاق صواريخ كروز في جزيرة «طنب الكبرى». وبحسب «سنتكوم»، أدت هذه الضربات إلى إضعاف قدرة إيران بشكل أكبر على مهاجمة حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز.
وذكرت «سنتكوم» أنه خلال 17 ساعة على استئناف الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية قامت القوات الأميركية بتحويل مسار سفينتين تجاريتين حاولتا اختراق الحصار، وأكدت أنها في حالة يقظة واستعداد لضمان الامتثال التام.
وقبل ذلك بساعات أعلنت «القيادة المركزية» أنها أكملت جولة من الضربات استهدفت عشرات المواقع العسكرية بالقرب من مضيق هرمز والمناطق الساحلية الإيرانية.
وقالت ان طائرات مقاتلة وطائرات مسيرة وسفن بحرية أميركية هجمات بذخائر دقيقة استهدفت مواقع للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، والقدرات البحرية، وأنظمة الدفاع الساحلي، وذلك خلال موجة هجومية استمرت سبع ساعات، بهدف زيادة تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية وأطقم السفن المدنية.
وجاءت هذه الضربات بعد إعلان «سنتكوم» استئناف فرض الحصار البحري على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو القادمة منها.
وشددت «سنتكوم» على أن «القوات الأميركية ستظل في حالة يقظة وجاهزية قتالية تامة، ومستعدة لتنفيذ العمليات التي يوجه بها القائد العام للقوات المسلحة».
وأضافت: تنتشر حاليا في منطقة الشرق الأوسط أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية ومئات الطائرات العسكرية، حيث تواصل القوات الأميركية الحفاظ على يقظتها وجاهزيتها وقدرتها الفائقة على توجيه ضربات حاسمة.