تفاقمت أزمة الفيضانات في ولاية آسام شمال شرقي الهند، بعدما ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 62 شخصا على الأقل، فيما لايزال أكثر من 700 ألف شخص يعانون من آثار الأمطار الموسمية الغزيرة التي تسببت في فيضان نهر براهمابوترا وإغراق مساحات واسعة من الولاية.
ووفقا لهيئة إدارة الكوارث في ولاية آسام، تواصل فرق الإنقاذ والإغاثة عملياتها في المناطق الأكثر تضررا، بينما لاتزال مستويات المياه مرتفعة في عدد من الأنهار رغم بدء انحسارها في بعض المواقع. كما تعمل السلطات على إيصال المساعدات الإنسانية إلى آلاف الأسر المتضررة، وسط استمرار المخاوف من تأثير الأمطار المتواصلة على الأوضاع الميدانية.
وأكد رئيس وزراء ولاية آسام، هيمانتا بيسوا سارما، أن الحكومة كثفت جهودها لتوفير الإغاثة والإيواء للمتضررين، في وقت تسببت فيه الفيضانات بأضرار واسعة للمنازل والبنية التحتية والثروة الحيوانية، مع استمرار تقييم حجم الخسائر في المناطق المنكوبة.