توفي 11 شخصا على الأقل بينهم أطفال وأصيب 19 آخرون في حريق اندلع فجر أمس في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية، وفق ما أعلنت هيئة الحماية المدنية الجزائرية فيما تواجه البلاد موجة من الحر الشديد سجلت خلالها نحو ألف حريق خلال أسبوع.
ونشب الحريق في مؤسسة «الطفولة المسعفة» الواقعة في بلدية المحمدية بحسبما ذكرت الهيئة في بيان، وهرعت فرق الإنقاذ إلى مكان الحادث نحو الساعة الثالثة فجرا.
وقالت الهيئة في بيان ان «الحصيلة المؤقتة للخسائر البشرية» تلحظ «تسجيل 11 حالة وفاة»، فضلا عن «إسعاف ونقل 19 مصابا». وأعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن أسفه لوفاة أطفال جراء الحريق الذي لم يعرف سببه على الفور.
وزار رئيس الوزراء سيفي غريب المصابين في مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة بضواحي الجزائر العاصمة، ثم في مستشفى مصطفى باشا في العاصمة، بحسب ما ذكر التلفزيون الوطني.
هذا، وتشهد عدة مناطق في الجزائر موجة حر استثنائية منذ أيام، خصوصا في شمال البلاد. وأعلن رئيس بلدية بني موحلي في ولاية سطيف في شمال شرق البلاد أمس الأول، وفاة عامل في البلدية يبلغ 59 عاما أثناء مشاركته في عمليات إخماد حرائق، بحسب ما نقلت عنه وسائل إعلام محلية.
وخلال أسبوع واحد، من 8 إلى 15 يوليو، سجلت هيئة الحماية المدنية 933 حريقا «تم إخماد 913 منها» بحلول الأربعاء، حسبما أعلن المدير الفرعي للعمليات المقدم كريم حربي لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية. وأفادت أجهزة الحماية المدنية بأنها حشدت أكثر من 19 ألف عنصر وأكثر من 700 شاحنة إطفاء وآلية تدخل مخصصة لمكافحة حرائق الغابات، بالإضافة إلى ست مروحيات و12 طائرة قاذفة للمياه.