تواصل الهند تعزيز حضورها في قطاع الفضاء عبر سلسلة من الإنجازات والمشروعات الطموحة التي جعلتها من أبرز القوى الفضائية الصاعدة عالميا.
ووفقا لما أوردته وكالة فرانس برس (أ.ف.پ)، نجحت الهند خلال السنوات الماضية في إرسال مسبار إلى مدار المريخ، وإنزال مركبة روبوتية على سطح القمر، وإطلاق مئات الأقمار الاصطناعية، بينما تستعد لتنفيذ أول مهمة فضائية مأهولة ضمن برنامج «غاغانيان».
كما يشهد القطاع الفضائي الهندي نموا متسارعا بفضل أكثر من 400 شركة ناشئة تعمل في تطوير الصواريخ والأقمار الاصطناعية والتقنيات الفضائية، ضمن خطة حكومية تهدف إلى رفع إيرادات هذا القطاع بشكل كبير خلال السنوات المقبلة.
وتشمل الخطط المستقبلية إطلاق مهمات جديدة إلى القمر والزهرة، إلى جانب مشروع لإنشاء محطة فضائية هندية مأهولة بحلول عام 2035، وإرسال أول رائد فضاء هندي إلى سطح القمر بحلول عام 2040.
كما تواصل الهند توسيع تعاونها مع وكالات فضاء دولية، بالتوازي مع تنامي دور القطاع الخاص في عمليات الإطلاق وتطوير التقنيات الفضائية.
ويعكس هذا التوجه سعي نيودلهي إلى ترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في اقتصاد الفضاء العالمي، مع استمرار الاستثمار في البرامج المدنية والتقنيات المرتبطة بالقطاع.