- مكانة الكويت بوصفها دولة منتجة للطاقة وعضواً فاعلاً تستوجب حضوراً مؤثراً في مفاوضات المناخ
- المنصور: «الخارجية» شريك أساسي في الجهود الوطنية المعنية بقضايا تغير المناخ
عبدالله الراكان
أكدت المدير العام للهيئة العامة للبيئة بالتكليف نوف بهبهاني أمس حرص الكويت على الاستثمار في بناء القدرات الوطنية وإيمانها بأن الكفاءات الوطنية المؤهلة تمثل الركيزة الأساسية لتعزيز حضور البلاد في المحافل الدولية.
وقالت بهبهاني في كلمة خلال افتتاح الدورة التدريبية الأولى لتأهيل المفاوضين الوطنيين في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ المقامة في معهد سعود الناصر الديبلوماسي الكويتي إن هذه الدورة تجسد تمكين الكويت لكفاءاتها من المشاركة الفاعلة في صياغة السياسات الدولية والدفاع عن مصالحها الوطنية والوفاء بالتزاماتها في إطار العمل المناخي الدولي.
وأوضحت أن تنظيم الدورة يأتي انطلاقا من الرؤية السامية لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد التي تؤكد أهمية التعاون الدولي والعمل متعدد الأطراف في مواجهة التحديات العالمية وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضافت أن المكانة التي تتمتع بها الكويت بوصفها دولة منتجة للطاقة وعضوا فاعلا ومسؤولا في المجتمع الدولي تستوجب حضورا مؤثرا في مفاوضات المناخ يحقق التوازن بين الالتزام بالاتفاقيات الدولية والحفاظ على المصالح الوطنية ودعم مسيرة التنمية المستدامة وفق نهج متوازن يراعي الأبعاد الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، مبينة ان الدورة تمثل خطوة استراتيجية في مسار بناء القدرات الوطنية بما يعزز جاهزية الكويت للمشاركة الفاعلة في مؤتمرات الأطراف والاجتماعات الإقليمية والدولية ويعزز حضورها وتأثيرها في مسار العمل المناخي الدولي.
وأشادت بالدور الرائد للمعهد الديبلوماسي في إعداد وتأهيل الكفاءات الديبلوماسية الوطنية، الذي يحتضن إطلاق هذه الدورة الوطنية المتخصصة لتأهيل المفاوضين في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، مبينة ان الدورة تستمر حتى الأربعاء.
من جانبه، أكد نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية المستشار عبدالمحسن المنصور في كلمته حرص الوزارة على أن تكون شريكا أساسيا في الجهود الوطنية المعنية بقضايا تغير المناخ لإدراكها أهمية هذا الملف على الساحة الدولية وما يشهده من تطورات متسارعة في إطار المفاوضات متعددة الأطراف لاسيما مؤتمرات الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
وقال المنصور إن هذا الاهتمام يأتي امتدادا للمتابعة والاهتمام المباشر الذي يوليه وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد ونائبه حمد المشعان لهذا الملف وحرصهما على تعزيز حضور الكويت في المحافل الدولية وتأهيل الكوادر الوطنية القادرة على تمثيل الدولة بكفاءة والدفاع عن مصالحها والإسهام بفاعلية في صياغة القرارات والتوافقات الدولية ذات الصلة.
وذكر أن وزارة الخارجية تشارك في هذه الدورة بعدد من منتسبي إدارة المنظمات الدولية والإدارة القانونية في إطار دعم أعمال اللجنة التفاوضية الوطنية وإعداد كوادر وطنية تمتلك المعرفة القانونية والديبلوماسية والتفاوضية اللازمة لضمان المشاركة الفاعلة في مفاوضات تغير المناخ بما يعزز جاهزية الكويت للاستحقاقات المقبلة وفي مقدمتها مؤتمر الأطراف COP31.