أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن الأجيال الشابة قد تظهر مؤشرات شيخوخة بيولوجية بوتيرة أسرع مقارنة بالأجيال السابقة، وهو ما قد يرتبط بزيادة احتمالات الإصابة ببعض الأمراض في سن مبكرة،. ووفقا لتقرير في دورية «نيتشر ميديسن»، اعتمد الباحثون على تحليل بيانات أكثر من 160 ألف مشارك لتقييم الفارق بين العمر الزمني والعمر البيولوجي باستخدام مؤشرات صحية ومخبرية متعددة.
وأظهرت النتائج أن بعض الفئات العمرية الحديثة، ومن بينها مواليد التسعينيات في الولايات المتحدة، سجلت متوسطات أعلى للعمر البيولوجي مقارنة بأجيال سابقة عند العمر الزمني نفسه.
ويرى الباحثون أن عوامل مثل السمنة، وقلة النشاط البدني، واضطرابات التمثيل الغذائي، والنظام الغذائي، إضافة إلى بعض التأثيرات البيئية وأنماط الحياة، قد تسهم في تسارع الشيخوخة البيولوجية. ويأمل الفريق أن تساعد هذه النتائج مستقبلا في تطوير برامج وقائية وفحوصات أكثر دقة لتحديد الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.