كشفت دراسات حديثة في علم النفس البيئي أن مشاهدة شروق الشمس أو غروبها لا تمنح الإنسان لحظات جمالية فحسب، بل قد ترتبط أيضا بتحسين الحالة النفسية وزيادة التركيز وتعزيز الشعور بالراحة.
ووفق تقرير نشرته الجزيرة استنادا إلى أبحاث علمية، فإن هذه الظواهر الطبيعية اليومية تحدث تأثيرات إيجابية في طريقة إدراك الإنسان للبيئة المحيطة وفي استجاباته النفسية.
وأظهرت إحدى الدراسات، المنشورة في Journal of Environmental Psychology، أن مشاهد الشروق والغروب تثير مشاعر الدهشة والانبهار، وهو ما قد يساعد على تخفيف التوتر وتقليل التركيز المفرط على الضغوط اليومية، إلى جانب تعزيز الانتباه والنظرة الإيجابية.
كما تشير أبحاث أخرى إلى أن التعرض لضوء الشمس، خاصة في ساعات الصباح، يرتبط بدعم إفراز السيروتونين والمساهمة في تنظيم الساعة البيولوجية، ما قد ينعكس إيجابا على جودة النوم والمزاج.
ويؤكد الباحثون أن هذه النتائج تعكس ارتباطا علميا بين التعرض للطبيعة والصحة النفسية، مع الإشارة إلى أن تأثيرها يختلف من شخص لآخر، وأنها تمثل عاملا مساعدا ضمن نمط حياة صحي، وليست بديلا عن الرعاية الطبية أو النفسية عند الحاجة.