وصل قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي، اليوم الثلاثاء، إلى بلاده لتمضية فترة من الراحة مع عائلته في مدينة روساريو، مسقط رأسه، بعد خسارة نهائي المونديال أمام إسبانيا، وفق ما أكدت مصادر محلية لوكالة فرانس برس، قبل العودة إلى أجواء إنتر ميامي.
ووصل ابن الـ39 عاما، الذي لم يكن ضمن المجموعة العائدة من الولايات المتحدة إلى بوينس أيرس، إلى روساريو على متن رحلة خاصة، برفقة زوجته أنتونيلا وأطفالهما الثلاثة.
ونشرت شبكة «إي إس بي إن» الرياضية مقطع فيديو ظهر فيه ميسي داخل سيارة رباعية الدفع لدى دخوله مجمعا سكنيا مغلقا في فونيس الواقعة على أطراف روساريو، حيث يملك منزلا يقيم فيه عادة عند عودته إلى مسقط رأسه.
ويتزامن وصول ميسي إلى الأرجنتين مع المشاكل الصحية التي يعاني منها والده خورخي، الذي يتولى أيضا إدارة أعماله.
ووصل جزء من المنتخب الأرجنتيني مساء الإثنين إلى بوينس أيرس برفقة المدرب ليونيل سكالوني وأفراد الجهاز الفني، حيث كان في استقبالهم آلاف المشجعين الذين احتفوا بهم ورفعوا الأعلام الأرجنتينية، أما بقية اللاعبين فتوجهوا مباشرة إلى مدن أخرى للالتحاق بأنديتهم.
وعلى الرغم من أعوامه الـ39، قدم ميسي بطولة مميزة سجل خلالها ثمانية أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة، لكنه لم يتخذ قرارا نهائيا بشأن مستقبله الدولي، مؤجلا حسم موقفه من مواصلة تمثيل المنتخب الأرجنتيني خلال الفترة المقبلة، وهو ما يترك الباب مفتوحا أمام احتمالية استمراره.