ذكرت وكالة وكالة الصحافة الفرنسية (أ.ف.پ) في تقرير حديث أن موجة الاعتماد المكثف على تقنيات الذكاء الاصطناعي بدأت تواجه تحدياً مالياً متصاعداً، بعدما ارتفعت تكاليف تشغيل النماذج المتقدمة ووكلاء الذكاء الاصطناعي بصورة كبيرة.
ومع توسع استخدام هذه الأنظمة القادرة على تنفيذ مهام معقدة، ازدادت الحاجة إلى قدرات حوسبة ضخمة وبنية تحتية متطورة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الخدمات المرتبطة بها.
وبحسب التقرير، بدأت شركات كبرى مثل Target وStarbucks وUber مراجعة استراتيجياتها المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مع التركيز على تقليل النفقات وتحسين الكفاءة التشغيلية.
كما اتجهت شركات عديدة إلى استخدام نماذج أصغر وأكثر تخصصاً، إضافة إلى حلول مفتوحة المصدر يمكن تشغيلها محلياً بكلفة أقل مقارنة بالنماذج العملاقة.
وأشار التقرير أيضاً إلى أن شركات التكنولوجيا الكبرى، مثل OpenAI وGoogle وAnthropic، بدأت تقديم خيارات متنوعة من النماذج لتلبية احتياجات العملاء وفق مستويات مختلفة من التكلفة والأداء، في ظل توجه السوق نحو تحقيق توازن بين الكفاءة التقنية والإنفاق المالي.
وأكد خبراء أن هذه التحولات قد تدفع قطاع الذكاء الاصطناعي نحو مرحلة جديدة تصبح فيها النماذج أكثر تخصصاً وأقل تكلفة، مع استمرار الطلب على الحلول المتقدمة لدى المؤسسات الكبرى والمستخدمين المحترفين.