مع تصاعد موجات الحر حول العالم، يتجه عدد من الأثرياء إلى إنشاء غرف ثلجية داخل منازلهم ويخوتهم، تحاكي أجواء الشتاء مع درجات حرارة منخفضة وتساقط رقاقات الثلج، وفق ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز».
وتعد هذه الغرف، التي كانت تقتصر سابقا على المنتجعات الفاخرة، خيارا متاحا لمن يستطيع تحمل تكلفتها، والتي تبدأ من نحو 130 ألف دولار، مع إمكانية تصميمها بمواد وأشكال مختلفة.
ويقول مختصون إن الإقبال عليها لا يرتبط بالفخامة فقط، بل أيضا بالاهتمام المتزايد بالعلاجات التي تعتمد على التناوب بين الحرارة والبرودة، رغم أن بعض الفوائد الصحية المتداولة لا تزال قيد الدراسة العلمية.