- سنحارب بقوة من يضمر الشر للكويت والعراق
- منفذ العبدلي سيكون مفتوحاً خلال 48 ساعة
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف أن العلاقات بين الكويت والعراق قائمة على الأخوة والجوار، ولن تنجح أي محاولات لإثارة الفتنة أو الإضرار بالعلاقات بين البلدين، مشددا على أن الجهات المعنية ستتصدى بكل حزم لكل من يسعى إلى بث الفرقة.
وأضاف أن ما يربط الكويت والعراق يتجاوز أي خلافات عابرة، قائلا: «مهما حصل بين الكويت والعراق سنبقى جيرانا وإخوانا، ومن يحاول خلق الفتن بيننا لن ينجح وسنئد الفتنة في بدايتها».
وأشار إلى أن الزيارات والتنسيق بين الجانبين سيستمران خلال المرحلة المقبلة، مبينا أن «هذه الزيارة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، وهي تأتي لمواجهة كل من يضمر الشر ويسعى إلى إشعال الفتن قبل أن تتفاقم».
وفيما يتعلق بما تعرض له منفذ العبدلي من اعتداء، أكد الشيخ فهد اليوسف أن أعمال الإصلاح ستنجز في أسرع وقت، وأن تشغيل المنفذ سيستأنف قريبا، موضحا أن «الحركة لا بد أن تستمر». و«من يضمر الشر للكويت والعراق سنحاربه بقوة». وشدد على أن منفذ العبدلي سيعاد افتتاحه خلال 48 ساعة لاستقبال حركة دخول وخروج المواطنين والأشقاء العراقيين،
إلى جانب استئناف حركة نقل البضائع، مؤكدا أن استمرار العمل في المنفذ يمثل رسالة واضحة بأن التعاون بين البلدين أقوى من أي محاولات تستهدف تعطيله أو الإساءة إلى العلاقات الأخوية بين الكويت والعراق. هذا، وبحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف مع محافظ البصرة في جمهورية العراق أسعد العيداني عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها مستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة.
ولمزيد من التفاصيل:
أكد أن ما يجمع البلدين علاقة راسخة واستمرار حركة المسافرين والبضائع وعدم السماح لأي اعتداء بعرقلة التعاون بين الجانبين
النائب الأول: منفذ العبدلي سيعود للعمل خلال 48 ساعة ومن يُضمر الشر للكويت والعراق سنحاربه بقوة
- العلاقات بين الكويت والعراق قائمة على الأخوة والجوار ولن تنجح أي محاولات لإثارة الفتنة
- استمرار العمل في المنفذ يمثل رسالة واضحة بأن التعاون بين البلدين أقوى من أي محاولات لتعطيله
- مهما حصل بين الكويت والعراق سنبقى جيراناً وإخواناً ومن يحاول خلق الفتن بيننا لن ينجح
- سرعة تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة بما يضمن عودة الحركة إلى طبيعتها ويخدم مصالح البلدين
أكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، أن العلاقات بين الكويت والعراق قائمة على الأخوة والجوار، ولن تنجح أي محاولات لإثارة الفتنة أو الإضرار بالعلاقات بين البلدين، مشددا على أن الجهات المعنية ستتصدى بكل حزم لكل من يسعى إلى بث الفرقة.
واستهل الشيخ فهد اليوسف تصريحه بتوجيه الشكر إلى محافظ البصرة أسعد العيداني، قائلا: «أشكر محافظ البصرة الأخ أسعد العيداني، فهو صديق عزيز، والعلاقة بيننا أكبر من مجرد صداقة، فهي علاقة أخوة».
وأضاف أن ما يربط الكويت والعراق يتجاوز أي خلافات عابرة، قائلا: «مهما حصل بين الكويت والعراق سنبقى جيرانا وإخوانا، ومن يحاول خلق الفتن بيننا لن ينجح».
وأشار إلى أن الزيارات والتنسيق بين الجانبين سيستمران خلال المرحلة المقبلة، مبينا أن «هذه الزيارة ليست الأولى، ولن تكون الأخيرة، وهي تأتي لمواجهة كل من يضمر الشر ويسعى إلى إشعال الفتن قبل أن تتفاقم».
وفيما يتعلق بما تعرض له منفذ العبدلي من اعتداء، أكد الشيخ فهد اليوسف أن أعمال الإصلاح ستنجز في أسرع وقت، وأن تشغيل المنفذ سيستأنف قريبا، موضحا أن «الحركة لا بد أن تستمر»، و«من يضمر الشر للكويت والعراق سنحاربه بقوة».
وشدد على أن منفذ العبدلي سيعاد افتتاحه خلال 48 ساعة لاستقبال حركة دخول وخروج المواطنين والأشقاء العراقيين، إلى جانب استئناف حركة نقل البضائع، مؤكدا أن استمرار العمل في المنفذ يمثل رسالة واضحة بأن التعاون بين البلدين أقوى من أي محاولات تستهدف تعطيله أو الإساءة إلى العلاقات الأخوية بين الكويت والعراق.
هذا، وبحث النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف مع محافظ البصرة في جمهورية العراق أسعد العيداني عددا من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع الأمنية في المنطقة.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان أن ذلك جاء خلال لقاء الشيخ فهد اليوسف بمحافظ البصرة، بحضور عدد من القيادات الأمنية والعسكرية من وزارتي الدفاع والداخلية.
وأضاف البيان أنه جرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون بين الجانبين، وبحث سبل تعزيز التنسيق الأمني بما يدعم أمن الحدود ويخدم المصالح المشتركة، في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الكويت وجمهورية العراق الشقيق.
وأفاد بأن النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف تفقد في ختام الزيارة منفذ العبدلي الحدودي، واطلع ميدانيا على حجم الأضرار التي تعرض لها المنفذ جراء العدوان الإيراني الآثم.
ووجه الشيخ فهد اليوسف، وفق البيان، الجهات المختصة بسرعة تقييم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة افتتاح المنفذ في أقرب وقت، بما يضمن عودة الحركة إلى طبيعتها ويخدم مصالح البلدين الشقيقين.