دانت الكويت ودول عدة استمرار الاعتداءات الايرانية على المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة تضامنها معها فيما تتخذه من اجراءات، وذلك عقب إعلان الجيش الأردني تعامل دفاعاته الجوية مع 20 صاروخا باليستيا ايرانيا اطلقت باتجاه اراضي المملكة.
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بعدد من الصواريخ والتي تعد خرقا صارخا لسيادتها وانتهاكا فاضحا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وشددت الخارجية في بيان لها أمس، على ضرورة وقف هذه الاعتداءات وتغليب مسار التهدئة والحوار والالتزام بقواعد القانون الدولي بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها ويجنب شعوبها مزيدا من التوتر والتصعيد. وأكدت تضامن دولة الكويت التام مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات استمرار الهجمات الإيرانية الغاشمة غير المبررة على الأردن، مجددة تضامنها معه ومع شعبه في كل ما يتخذه من إجراءات تجاه الاعتداءات الإيرانية.
وأكدت المملكة أن الاعتداءات الإيرانية تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، مشددة على أهمية الوقف الفوري للهجمات الإيرانية السافرة على الأردن ودول المنطقة، والمضي بخطوات جادة نحو تحقيق أمن واستقرار دول المنطقة وشعوبها.
بدورها، عبرت مملكة البحرين عن ادانتها واستنكارها الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على الاردن في انتهاك صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم (2817) معتبرة انه تهديد خطير للأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان تضامن المملكة الكامل مع الاردن ودعمها التام لكل ما يتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة مواطنيه والمقيمين على أراضيه مشيدة بيقظة منظومة الدفاع الجوي للقوات المسلحة الأردنية التي تمكنت من اعتراض الصواريخ والتصدي لهذه الاعتداءات الآثمة.
وجددت دعوة مجلس الأمن الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته واتخاذ إجراءات حازمة لإلزام إيران بوقف أعمالها العدوانية على دول المنطقة بما يسهم في خفض التصعيد والتوتر والحفاظ على الأمن والسلام الإقليمي.
من جهتها، دانت دولة قطر بأشد العبارات تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن، واعتبرتها انتهاكا صارخا لسيادته وسلامة أراضيه، وخرقا فاضحا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان، أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تعقيد جهود احتواء التوتر، وتقويض المساعي السياسية والديبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، محملة إيران المسؤولية القانونية الكاملة عن هذه الاعتداءات وما يترتب عليها من تداعيات وعواقب.
وجددت الوزارة تضامن قطر الكامل مع الأردن، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
وشددت الوزارة على ضرورة الوقف الفوري والكامل لكافة الأعمال العسكرية والاعتداءات التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها، والامتناع عن كل ما من شأنه توسيع دائرة التصعيد، والعودة الجادة إلى مسار الحوار والمفاوضات، والالتزام بما تحقق عبر الجهود الديبلوماسية من تفاهمات.
وأدانت مصر بأشد العبارات الهجمات الصاروخية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الأردن ووقوفها إلى جانبه في مواجهة كل ما يهدد أمنه واستقراره وسيادته وسلامة أراضيه.
وشددت مصر في بيان صادر عن وزارة الخارجية على رفضها القاطع لأي أعمال تصعيدية من شأنها توسيع دائرة الصراع وتهديد أمن واستقرار المنطقة. وأكد البيان ضرورة الوقف الفوري للهجمات وضبط النفس وتغليب المسارات الديبلوماسية بما يحول دون انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار.
وندد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي بالاعتداء الإيراني الصاروخي على الأردن محذرا من عواقب انزلاق المنطقة نحو حرب مفتوحة.
وقال فهمي في بيان إن «استمرار التصعيد الإيراني ضد دول الخليج وعدد من الدول العربية قد يدفع المنطقة برمتها نحو حرب تنسف أي جهود ديبلوماسية لاحتواء التصعيد عبر التفاوض».
وأضاف أن استمرار السلوك الإيراني المتهور والسعي إلى توسيع جبهات الصراع من شأنه ترسيخ العداوات مع دول الجوار العربي لعقود مقبلة فضلا عن تداعياته الخطرة على منظومة الأمن الإقليمي.
وشدد على أن أمن واستقرار دول الخليج العربية والأردن يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي داعيا إيران إلى العدول عن سياستها العدائية تجاه الدول العربية والالتزام بمبادئ حسن الجوار والمواثيق الدولية ذات الصلة.
وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، صرح بأن المملكة الأردنية الهاشمية تعرضت اعتداء صاروخي مصدره الأراضي الإيرانية.
وأوضح الناطق الرسمي أن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا تم اعتراض وتدمير 18 منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية.
وأكد الناطق الرسمي أن القوات المسلحة الأردنية تعاملت مع التهديد وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، وبما يضمن حماية أجواء المملكة وسلامة المواطنين، وأن عمليات الرصد والمتابعة والتقييم ما تزال مستمرة.
وأكد انه لم تسجل أي خسائر في الأرواح جراء الاعتداء.
ودعت القوات المسلحة الأردنية المواطنين لعدم الاقتراب من أي أجسام أو شظايا أو متساقطات مجهولة، وعدم لمسها أو تحريكها، وإبلاغ الجهات المختصة فورا عند العثور عليها، حفاظا على سلامتهم وسلامة الفرق المختصة.