في موسمها المثمر صيف كل عام، تزين هامات أشجار النخيل أرجاء البلاد بعذوق أشبه بثريات محملة بأجود أنواع الرطب والخلال، تشمل «البرحي» بمذاقه المميز و«الخلاص» الأوسع شهرة على موائد الضيافة، خصوصا المجالس والدواوين وغيرها.
وفي موسم الخلال والرطب والتمور سنويا، بالتزامن مع اشتداد حرارة الصيف، تدب الحياة ويزيد نشاط أسواق التمور، مع تهافت المواطنين والمقيمين على هذه الفاكهة الصيفية المحببة التي ينتظرونها بشغف من عام إلى آخر لمذاقها الفريد وقيمتها الغذائية وفوائدها الصحية الجمة.
وكما هو معروف، فإن «الخلاص» بفضل خصائصه الفريدة يمر بفترته النهائية ليتحول إلى «تمر» في مرحلة تسمى «الكنز»، فيما يحفظ البعض «البرحي» من خلال تحويله إلى «أجار»، ويعتبر من المقبلات التي تثري الموائد.