- الكويت ثالث أكبر مستثمر أجنبي مباشر في السلطنة و20 اتفاقية و20 مذكرة تفاهم تعزز الشراكة بين البلدين
- السفير العماني الجديد لدى الكويت تم اختياره بالفعل وسيعلن عن اسمه في الوقت المناسب
- مشروع استثماري كويتي جديد في سلطنة عمان سيتم الإعلان عنه فور استكمال إجراءاته الرسمية
- العلاقات العمانية - الكويتية بلا سقف للطموح.. والكويت ستبقى الأبرز في مسيرتي
- العوضي: العلاقات بين البلدين تمتد إلى ما هو أبعد من العلاقات الرسمية وتشكّل نموذجاً للأخوة الخليجية الصادقة
أسامة دياب
أكد سفير سلطنة عمان لدى دولة الكويت د.صالح الخروصي أن العلاقات العمانية - الكويتية تمضي بخطى متسارعة نحو آفاق أرحب من التعاون، مشددا على أن الطموحات المشتركة بين البلدين «لا سقف لها»، في ظل الرعاية والدعم اللذين تحظى بهما من قيادتي البلدين الشقيقين.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحافيين على هامش الديوانية الوداعية التي أقامها بمناسبة انتهاء مهام عمله سفيرا لسلطنة عمان لدى الكويت، بعد ست سنوات من العمل الديبلوماسي، أعرب خلالها عن بالغ اعتزازه بما تحقق من إنجازات.
وردا على سؤال حول مستوى العلاقات الثنائية، أكد أن الكويت تحتل المرتبة الثالثة بين أكبر المستثمرين الأجانب المباشرين في سلطنة عمان بعد المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، فيما يواصل حجم التبادل التجاري بين البلدين تحقيق معدلات نمو إيجابية.
وكشف الخروصي عن تنفيذ مشروع بتروكيماويات مشترك بقيمة تبلغ نحو 15 مليار دولار، واصفا إياه بأنه أكبر مشروع من نوعه بين دولتين خليجيتين. كما أعلن عن مشروع استثماري كويتي جديد في سلطنة عمان، سيتم الإعلان عنه فور استكمال إجراءاته الرسمية، مؤكدا أن السلطنة توفر بيئة استثمارية جاذبة وتشريعات مرنة تشجع على توسيع الاستثمارات الكويتية.
وأشار إلى أن البلدين وقعا خلال السنوات الست الماضية نحو 20 اتفاقية، إلى جانب ما يقارب 20 مذكرة تفاهم لاتزال قيد الدراسة، معربا عن أمله في اعتمادها خلال اجتماعات اللجنة العمانية ـ الكويتية المشتركة المقبلة. وفيما يتعلق بالسفير العماني الجديد لدى الكويت، أوضح أن اختياره تم بالفعل، وسيعلن عن اسمه في الوقت المناسب.
وفيما يلي التفاصيل،
أكد سفير سلطنة عمان لدى دولة الكويت د.صالح الخروصي أن العلاقات العمانية - الكويتية تمضي بخطى متسارعة نحو آفاق أرحب من التعاون، مشددا على أن الطموحات المشتركة بين البلدين «لا سقف لها» في ظل الرعاية والدعم اللذين تحظى بهما من قيادتي البلدين الشقيقين.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحافيين على هامش الديوانية الوداعية التي أقامها بمناسبة انتهاء مهام عمله سفيرا لسلطنة عمان لدى الكويت، بعد ست سنوات من العمل الديبلوماسي، أعرب خلالها عن بالغ اعتزازه بما تحقق من إنجازات، مقرونا بحزن صادق لفراق الكويت التي وصفها بأنها ستظل المحطة الأبرز في حياته المهنية. وقال الخروصي إن السنوات الماضية شهدت نقلة نوعية في العلاقات الثنائية، تجسدت في الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين، وتوسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري والتنموي، متوجها بالشكر إلى رؤساء وأعضاء البعثات الديبلوماسية، وإلى أبناء الشعب الكويتي الذين أحاطوه بالمحبة والتقدير طوال فترة عمله.
وأضاف أن مغادرة الكويت ليست بالأمر السهل، مؤكدا أن طبيعة العمل الديبلوماسي تفرض التنقل بين الدول، إلا أن الكويت ستبقى دائما الأقرب إلى قلبه، معربا عن ثقته بأن من سيخلفه سيواصل تعزيز العلاقات الوثيقة بين البلدين.
وأشار إلى أن الديوانية الوداعية جسدت عمق الروابط الأخوية بين الشعبين، فيما عكس الحضور الكبير حجم المحبة التي تربط سلطنة عمان بدولة الكويت.
وتمنى الخروصي لدولة الكويت دوام الأمن والاستقرار والرخاء في ظل قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، مؤكدا أن الكلمات لا تكفي للتعبير عن المكانة التي تحتلها الكويت في وجدانه.
وردا على سؤال حول مستوى العلاقات الثنائية، أكد أن العلاقات العمانية - الكويتية «قوية وتزداد رسوخا وجمالا»، لافتا إلى أن الدعم المباشر من قيادتي البلدين أسهم في تحقيق تطور ملحوظ على مختلف المستويات.
وأوضح أن الكويت تحتل المرتبة الثالثة بين أكبر المستثمرين الأجانب المباشرين في سلطنة عمان بعد المملكة المتحدة والولايات المتحدة، فيما يواصل حجم التبادل التجاري بين البلدين تحقيق معدلات نمو إيجابية.
وكشف الخروصي عن تنفيذ مشروع بتروكيماويات مشترك بقيمة تبلغ نحو 15 مليار دولار، واصفا إياه بأنه أكبر مشروع من نوعه بين دولتين خليجيتين، مشيرا إلى أن التعاون الثنائي يمتد كذلك إلى قطاعات السياحة، والتعدين، والمعادن، والاستثمار، وغيرها من القطاعات الحيوية.
كما أعلن عن مشروع استثماري كويتي جديد في سلطنة عمان، سيتم الإعلان عنه فور استكمال إجراءاته الرسمية، مؤكدا أن السلطنة توفر بيئة استثمارية جاذبة وتشريعات مرنة تشجع على توسيع الاستثمارات الكويتية.
اتفاقيات جديدة
وأشار إلى أن البلدين وقعا خلال السنوات الست الماضية نحو 20 اتفاقية، إلى جانب ما يقارب 20 مذكرة تفاهم لاتزال قيد الدراسة، معربا عن أمله في اعتمادها خلال اجتماعات اللجنة العمانية - الكويتية المشتركة المقبلة. وفيما يتعلق بالسفير العماني الجديد لدى الكويت، أوضح أن اختياره تم بالفعل، وسيعلن عن اسمه في الوقت المناسب.
من جانبه، أكد وزير الصحة د.أحمد العوضي أن حضوره الديوانية الوداعية يأتي تقديرا للعلاقات الأخوية الراسخة بين الكويت وسلطنة عمان، وللجهود المخلصة التي بذلها السفير د. صالح الخروصي في تعزيز التعاون الثنائي.
وقال إن الحضور الكبير يجسد متانة العلاقات بين الشعبين، مؤكدا أن الروابط الكويتية - العمانية تمتد إلى ما هو أبعد من العلاقات الرسمية، وتشكل نموذجا للأخوة الخليجية الصادقة، مشيدا بما تركه السفير الخروصي من أثر طيب خلال فترة عمله.
من جهته، أشاد وكيل وزارة الدفاع الشيخ د.عبدالله المشعل بالدور الذي قام به السفير الخروصي في دعم العلاقات بين البلدين، مؤكدا أن الجميع يقدر جهوده الكبيرة في توطيد التعاون المشترك. وأضاف مخاطبا السفير العماني: «كفيت ووفيت، وتعجز الكلمات عن شكرك على ما قدمته طوال فترة عملك في الكويت»، متمنيا له دوام التوفيق والنجاح في مهامه المقبلة.