رغم الشعبية العالمية لكرة القدم، لا تزال جزيرة ناورو في المحيط الهادئ تعد الدولة الوحيدة التي لم تمتلك حتى الآن منتخبا وطنيا أول للرجال يخوض مباراة دولية رسمية.
إلا أن هذا الواقع قد يتغير خلال السنوات المقبلة بفضل مبادرة يقودها متطوعون لتأسيس اللعبة من جذورها.
وذكر تقرير لموقع «بي بي سي عربي» أن ناورو، التي يبلغ عدد سكانها نحو 12 ألف نسمة، تواجه تحديات كبيرة تشمل محدودية المساحات الصالحة للاستخدام، وغياب البنية التحتية الرياضية، إذ لا تضم سوى ملعب رملي واحد لكرة القدم.
كما تحظى رياضات أخرى، مثل القواعد الأسترالية ورفع الأثقال، بشعبية أكبر بين السكان.
ويعمل فريق من المتطوعين على توزيع كرات القدم على الأطفال، وإطلاق برامج تدريب للاعبين والمدربين، مع خطة طويلة الأمد تهدف إلى تكوين أول منتخب وطني من لاعبين نشأوا داخل هذه المنظومة.
ويأمل القائمون على المشروع في أن تسهم كرة القدم في تعزيز أنماط الحياة الصحية، وبناء مجتمع أكثر نشاطا، إلى جانب تحسين صورة الدولة على الساحة الدولية، تمهيدا لخوض أول مباراة رسمية في تاريخها خلال الأعوام المقبلة، في خطوة قد تمثل محطة تاريخية للرياضة في الجزيرة.