- د.محمد الأمير: الأندية تستهدف طلبة التعليم العام والخاص والديني والنوعي من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية
- مركز العاصمة للبنين يستقبل أسبوعياً نحو 190 طالباً وباب التسجيل لا يزال مفتوحاً أمام الراغبين
- الأنشطة تركز على اكتشاف المواهب وتعزيز القيادة والعمل الجماعي وترسيخ القيم الإيجابية لدى الطلبة
آلاء خليفة
تواصل وزارة التربية تنفيذ برامجها الهادفة لاستثمار الاجازة الصيفية في تنمية قدرات المتعلمين وصقل مهاراتهم من خلال توفير بيئة تعليمية وترفيهية متكاملة تجمع بين الفائدة والمتعة، مع تعزيز دور الأنشطة الطلابية في بناء شخصية المتعلم، وترسيخ قيم الإبداع والمبادرة والانتماء، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمواكبة متطلبات المستقبل.
وتهدف الأندية المدرسية المسائية الصيفية لاكتشاف مواهب الطلبة وتنمية مهاراتهم وتعزيز القيادة والعمل الجماعي وترسيخ القيم الإيجابية واستثمار أوقات الفراغ في أنشطة تربوية متنوعة، توفر لهم بيئة آمنة ومحفزة تسهم في تنمية قدراتهم العقلية والبدنية والاجتماعية.
وفي هذا الاطار، زارت «الأنباء» مركز العاصمة للبولينغ والتقت رئيس النادي الصيفي بالمركز د.محمد الأمير وعددا من المدربين والطلبة المشاركين في النشاط، وفيما يلي التفاصيل:
في البداية، قال رئيس النادي الصيفي بمركز العاصمة للبولينغ د.محمد الأمير إن الأندية المدرسية الصيفية موزعة على 27 مقرا في مختلف المناطق التعليمية، وتضم باقة واسعة من الأنشطة الرياضية والتربوية، تشمل: كرة القدم والسلة واليد، إلى جانب الدراسات العملية والأنشطة الكشفية والروبوتات، وبرامج مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، بما يضمن تلبية اهتمامات مختلف الفئات العمرية، ويمنح المتعلمين فرصا متنوعة لتنمية مهاراتهم وصقل مواهبهم.
وأضاف د.محمد الأمير ان التسجيل في الأندية الصيفية متاح عبر موقع «التربية» من خلال حساب المتعلم في منصة «تيمز»، أو حضوريا بمقر النادي، ويستمر حتى نهاية البرنامج في 31 أغسطس مشيرا إلى ان الوزارة للعام الثاني على التوالي تقيم هذه الأنشطة الصيفية والتي تقام من الأحد حتى الخميس من الساعة الخامسة وحتى الثامنة مساء، بما يتيح مرونة أكبر للمتعلمين وأولياء الأمور في التسجيل واختيار البرامج والأنشطة، متوجها بالشكر والتقدير لوزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي لافتتاح الموسم الثاني للاندية الصيفية بما يجعل الطلبة يستفيدون من أوقات فراغهم.
وبين أن مركز العاصمة لتعليم البولينغ يهدف إلى استثمار القدرات البدنية والذهنية والعقلية للطلبة من خلال تعليمهم أساسيات اللعبة وإكسابهم مهارات جديدة، إلى جانب صقل مواهب الطلبة الذين يمتلكون خبرات سابقة في اللعبة بما يسهم في تطوير أدائهم الرياضي، مشيرا إلى ان المركز يشرف عليه نخبة من الكفاءات الوطنية المؤهلة، تضم مدربين ولاعبين متخصصين، يحملون مؤهلات أكاديمية وخبرات عملية بما يضمن تقديم برامج تدريبية ذات مستوى عال.
190 طالباً أسبوعياً
وأشار إلى أن المركز يستقبل أسبوعيا نحو 190 طالبا، لافتا إلى أن باب التسجيل لا يزال مفتوحا أمام الراغبين في الالتحاق بالبرنامج في ظل الإقبال المتزايد على الأنشطة التي يقدمها المركز.
ولعبة البولينغ من الرياضات التي تجمع بين المتعة والتنافس، وتسهم في تنمية القدرات البدنية والذهنية وتعزز التركيز وسرعة اتخاذ القرار لدى الطلبة.
وذكر أن المركز يستقبل جميع طلبة وزارة التربية من الأحد إلى الخميس، داعيا أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على الالتحاق بالمركز والاستفادة من برامجه التدريبية، لما توفره من فرص لتنمية المهارات الرياضية والشخصية في بيئة تعليمية وتربوية آمنة.
بيئة تدريبية آمنة
من جانبه، أكد معلم التربية البدنية بوزارة التربية علي الشواف أن مركز العاصمة لتعليم البولينغ يستقبل الطلبة من الساعة الخامسة حتى الثامنة مساء، داعيا أولياء الأمور إلى تشجيع أبنائهم على الالتحاق بالمركز لما يوفره من بيئة تعليمية وتدريبية آمنة تسهم في تنمية مهاراتهم.
وأوضح الشواف أن البرنامج التدريبي يبدأ بتعليم الطلبة تمارين الإحماء الصحيحة، ثم تعريفهم بكيفية استخدام أدوات ومعدات لعبة البولينغ وآليات التعامل معها، مع التركيز على تطبيق اشتراطات الأمن والسلامة منذ الحصة الأولى، كما ان التدريب يتم وفق منهج متدرج يبدأ بإكساب المشاركين المهارات الأساسية، ثم الانتقال إلى المستويات المتقدمة، بما يمكنهم من تطوير مستواهم الفني وتحقيق نتائج متميزة.
بدوره، لفت المدرب بمركز العاصمة للبولينغ علي القطان، انهم يعلمون الطلبة اساسيات لعبة البولينغ مثل كيفية حمل ولف الكرة ورميها وجميع ما يخص اللعبة، مشيدا بالاقبال الكبير من طلاب «التربية» بكافة أعمارهم على تعلم اللعبة.
من جهته، ذكر مشرف مركز العاصمة للبولينغ عبدالوهاب الشطي ان هناك اقبالا كبيرا من الطلاب على مركز العاصمة لتعليم البولينغ والذي يصل في بعض الأيام لحوالي 30 طالبا، مشيدا بتشجيع أولياء الأمور لابنائهم على تعلم اللعبة وحرصهم على ان يمارس ابناؤهم أنشطة بشكل عام خلال الفترة الصيفية وهذا ما وفرته الوزارة خلال شهري يوليو واغسطس بما ينمي مهاراتهم ويجعلهم يستغلون أوقات فراغهم في أمور مفيدة.
والتقت «الأنباء» عددا من الطلبة الذين أشادوا بما توفرة «التربية» من أنشطة خلال فترة الصيف.
وفي البداية، أعرب الطالب محمد عبدالرسول من الصف الثامن بمدرسة أبو أيوب الانصاري عن سعادته بالانشطة الرائعة هذا العام، مضيفا: «الوزارة وفرت عدة أنشطة لكنني اخترت لعبة البولينغ لشغفي الكبير بها وحرصت على المشاركة لتعلم اساسيات اللعبة».
من ناحيته، قال الطالب علي الصباغة بالصف التاسع انه محب للعبة البولينغ لذا حرص على المشاركة في هذا النشاط خلال فترة الصيف لاستغلال وقت فراغه، موجها جزيل الشكر لوزارة التربية على الأندية الصيفية المميزة.
وقال الطالب حسين المطوع بالصف الثامن بمدرسة عامر بن عمر انه سعيد جدا بالأندية الصيفية المدرسية التي تنظمها الوزارة خلال فترة الصيف، موضحا انه اختار نشاط البولينغ لأنه يحب تلك اللعبة ولديه رغبة في تعلم اساسياتها وممارستها.
وختاما لفت الطالب علي عبدالله بالصف التاسع بمدرسة سليمان ربيعة الموسوي انه حرص على الاشتراك في لعبة البولينغ لأنه يحبها كثيرا وكان يرغب في تعلم اساسياتها موجها جزيل الشكر لوزارة التربية.